• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

في تقريرٍ حصلت عليه صحيفة «الصن» البريطانية

«نزاهة الرياضة»: تنظيم قطر المونديال «الأكثر جلباً للعار» للفيفا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 مايو 2018

دينا محمود (لندن)

كشفت منظمة حقوقية دولية معنية بمحاربة الفساد في عالم كرة القدم النقاب عن مزيدٍ من التفاصيل الخاصة بالأساليب المشبوهة التي لجأت إليها قطر لسرقة حق تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم المقرر إقامتها عام 2022، واعتبرت المنظمة -التي تحمل اسم «مؤسسة نزاهة الرياضة»، أن عملية التصويت هذه هي «الأكثر جلباً للعار» في تاريخ المنظومة التي تدير شؤون الكرة في العالم، مُشيرةً إلى أن ما شابها من ممارساتٍ فاسدة يمثل ذروة التردي الذي ضرب الاتحاد الدولي لكرة القدم على مدار أكثر من 30 عاماً.

وقالت صحيفة «الصن» البريطانية إنها اطلعت على تسريباتٍ من ملفٍ أعدته المنظمة الحقوقية غير الحكومية في هذا الصدد. وأشارت الصحيفة، في تقريرٍ بعنوان «عاصفة الصحراء.. مونديال 2022»، إلى أن حصول قطر على حق تنظيم المونديال، ربما يكون «الفضيحة الأكبر في التاريخ الرياضي» على مستوى العالم، وذلك في ضوء أنه جرى عبر «تصويت مخزٍ» شارك فيه كبار أعضاء «الفيفا».

وأكدت أن ما كشفت عنه المنظمة يزيد الضغوط الواقعة على كاهل الاتحاد الدولي، وقد يجبره على إعادة فتح التحقيق بشأن منح قطر استضافة كأس العالم، بل وربما يؤدي إلى تجريدها من حق إقامة البطولة على أراضيها في نهاية المطاف.

وأشار إلى العديد من الحقائق التي كانت توجب على «الفيفا» تجنب اختيار قطر لاحتضان المنافسات، من بينها أن الفريق الرسمي الذي كلفه الاتحاد الدولي بتفقد الاستعدادات القطرية لتنظيم البطولة خلال الفترة السابقة للتصويت على اختيار الدولة التي ستحظى بحق استضافتها، أدرج قطر في المرتبة التاسعة والأخيرة، على قائمة الدول التسع التي كانت تتنافس في ذلك الوقت على تنظيم بطولتيْ 2018 و2022.

وأبرزت «الصن» حقيقة أن «جيري دفوراك» الذي كان المسؤول عن الشؤون الطبية والصحية في «الفيفا» آنذاك، أبلغ اللجنة التنفيذية بالاتحاد صراحةً بأن منح المونديال إلى قطر سيشكل «خطراً بالغاً» على اللاعبين والمسؤولين عن منتخباتهم، وكذلك على الجماهير العاشقة للرياضة التي ستسعى لحضور مباريات فرقها المفضلة في الملعب. ... المزيد