• الخميس غرة محرم 1439هـ - 21 سبتمبر 2017م

أكدوا صعوبة اتخاذ الدوحة كمقر إقليمي للشركات الدولية الحريصة على استثماراتها بالمنطقة

رجال أعمال: ابتعاد قطر عن الصف الخليجي يخـرجها مـن حسابات الشركات العالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 يوليو 2017

سيد الحجار (أبوظبي)

أكد رجال أعمال ومستثمرون أن خروج قطر عن الصف الخليجي يجعلها خارج حسابات الشركات الاستثمارية العالمية، ويحول دون اتخاذ الدوحة كمقر إقليمي لأي شركة دولية، موضحين أن الشركات العالمية والمستثمرين الدوليين لن يغامروا بالتضحية بمصالحهم في دول المنطقة، لاسيما الدول الأربع (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) الداعية إلى مكافحة الإرهاب مقابل الاستثمار في قطر.

وقال هؤلاء لـ «الاتحاد»، إن معظم الشركات العالمية والمستثمرين الذين يتوجهون للاستثمار بأي دولة خليجية أو في مصر، يستهدفون في الغالب الانطلاق من هذه الدولة لمنطقة الشرق الأوسط والخليج، موضحين أنه في ظل استمرار السياسة القطرية الحالية الخارجة عن الصف الخليجي، فإنه لا يمكن لأي مؤسسة عالمية أن تتخذ من الدوحة مقراً إقليمياً لها أو نقطة انطلاق لاستثماراتها بالمنطقة.

وأشاروا إلى أن أزمة شركة فودافون العالمية مؤخراً، أكدت حرص الشركات العالمية على الحفاظ على استثماراتها بالمنطقة، بل واستعدادها للتضحية باستثماراتها في قطر، للحفاظ على عملائها في دول المنطقة لاسيما مصر والسعودية والإمارات.

وتراجعت فودافون قطر الأسبوع الحالي عن دعم تميم بن حمد، وقامت بحذف اسم «تميم المجد» الذي أعلنته عبر حسابها الرسمي على موقعي «فيسبوك» و«تويتر»، وذلك بعد ضغوط من الشركة الأم و«فودافون مصر»، عقب ضجة واسعة أثارها قيام الشركة المملوكة للحكومة القطرية بنسبة تزيد عن 70% بتغيير اسمها إلى تميم المجد.

من جانبها، أكدت مصادر أن شركة «فودافون العالمية للاتصالات» والتي تملك 23٪ من أسهم فودافون قطر، تراقب الموقف، وتدرس اتخاذ مجموعة من القرارات تجاه إدارة «فودافون قطر» نتيجة قرارها بتغيير اسمها إلى «تميم المجد»، وقد تصل إلى تغيير الإدارة التنفيذية بالكامل، أو حتى الانسحاب منها. وفي الإطار نفسه، أكدت شركة ««فودافون مصر» أن كل القرارات الخاصة بـ «فودافون قطر» لا تعبر عن توجهات «فودافون العالمية» بشكل عام أو توجهات فودافون مصر، بل تعكس فقط توجهات الحصة الحاكمة للشركة والتي تمثلها مؤسسات قطرية، حيث إن الحصة الحاكمة من شركة فودافون قطر يمتلكها مستثمرون قطريون ما بين رجال أعمال والأسرة القطرية الحاكمة وذلك بنسبة 70٪. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا