• الخميس 26 شوال 1438هـ - 20 يوليو 2017م

«مسلمون ضد الإرهاب» تصل إلى بلجيكا وسط استقبال رسمي وشعبي لافت

«المشاركون»: الشعوب الأوروبية ترفـــــض الإرهاب وداعميه وفي مقدمتهم قطر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 يوليو 2017

بروكسل (وام)

وصلت قافلة «مسلمون ضد الإرهاب»، التي ينظمها «تجمع أئمة مسلمي فرنسا» بالتعاون مع «منظمة سوريا للجميع»، أمس إلى العاصمة البلجيكية بروكسل التي تعد المحطة الثالثة لها بعد ألمانيا وفرنسا. كان في استقبال القافلة جان جامبون وزير الداخلية البلجيكي ممثلا لملك بلجيكا لويس فيليب، إضافة لممثلي جميع الديانات في بروكسل والجالية المسلمة وسط تغطية إعلامية مكثفة.

وتهدف المسيرة، التي انطلقت السبت الماضي من العاصمة الفرنسية باريس لتجوب مدناً وعواصم أوروبية على مدى أسبوع بالحافلات، للتنديد بالإرهاب والدور القطري المشبوه في دعمه وتمويله بمشاركة 160 شخصاً بينهم نحو 80 من أهم أئمة مساجد فرنسا وإسبانيا والبرتغال، إضافة لمفكرين وكتاب فرنسيين في مقدمتهم المفكر والكاتب الفرنسي الشهير مارك هالتر.

وأشار الشيخ حسن شلغومي رئيس تجمع أئمة مسلمي فرنسا في تصريح لوكالة أنباء الإمارات «وام» إلى التجاوب اللافت التي تلقاه المسيرة في كل المدن التي تحل بها.. معبراً عن سعادته بالاستقبال الشعبي والرسمي الحاشد الذي حظيت به خلال وصولها إلى بروكسل قادمة من برلين.

واعتبر أن هذا الاستقبال الكبير الذي حظيت به المسيرة في بروكسل يحمل مغزى مهماً يتمثل في رفض الشعوب الأوروبية لكل أنواع الإرهاب وسياسات بعض الدول الداعمة لة وفي مقدمتها قطر، التي دعا حكامها إلى التعقل والاستجابة لمطالب إخوانها في مجلس التعاون الخليجي المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، إضافة إلى مصر.

من جهته، أعرب الدكتور محمد عزت خطاب رئيس منظمة سوريا للجميع وممول المسيرة عن استغرابه الحملات المغرضة التي أطلقتها بعض الأصوات المحسوبة على قطر من أجل التشكيك في المسيرة ومصادر تمويل تكاليفها، مؤكداً أنه تطوع شخصياً بصفته رجل أعمال لتحمل كل تكاليف المسيرة في جميع محطاتها، الأمر الذي تعلمه السلطات الفرنسية التي رخصت للمسيرة على ضوء قناعتها بأهدافها وسلامة تمويل نفقاتها.

وأضاف «اتخذت قراراً بتحمل جميع تكاليف المسيرة بما يضمن نجاحها انطلاقاً من باريس ومروراً ببرلين وبروكسل ووصولا إلى تولوز وروون ونيس وباقي المدن لإيصال رسالة إلى الأوروبيين مفادها أن العمليات الإرهابية التي ضربت أوروبا وعدة أماكن من العالم تعتبر انتهاكاً صارخاً لكل الديانات السماوية والقيم الدينية والأخلاقية والإنسانية».

وأكد خطاب حرصه من خلال المسيرة التي يقودها على إسماع صوت سوريا الدولة التي عانت الكثير جراء تدفق الإرهابيين من كل العالم عليها، موضحاً أنه طالب جميع الشخصيات التي استقبلت المسيرة إلى العواصم والمدن الأوروبية بالعمل على وقف الحرب في سوريا وطرد حميع الإرهابيين الأجانب من أراضيها. وبعد بروكسل.. تتوجه المسيرة نحو مدينة سانت إتيان شمال غرب فرنسا لزيارة كنيسة «سانت اتيان دو روفريه» تكريماً لروح كاهن نحره متطرفان في يوليو العام الماضي في عملية احتجاز رهائن في جريمة كان تبناها تنظيم «داعش» الإرهابي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا