• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تصاميمها تنبض بالحياة

منازل تزهو بـ«سحر الريف» ورومانسية البحر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 يناير 2016

خولة علي ( دبي)

إذا كنت من عشاق التغيير، والحالمين بمنزل يتسم ببيئة ريفية بسيطة، وفي الوقت ذاته غني بالألوان التي تمنح قطع الأثاث قدراً من البهجة والمتعة، فهناك الكثير من الخيارات والأفكار التي يقدمها عدد من مصممي الأثاث، من خامات وإكسسوارات، تسهم في خلق فراغات وردهات أكثر متعة، منها ما هي مستمدة من طبيعة الأجواء الراسية عند أعتاب المنزل أو الانطلاق إلى بيئة مشغولة بمفهوم الطبيعة الريفية المفعمة بالهدوء والاسترخاء، التي أضحت هي مطلب كل فرد يرغب في التخلص من ضغوط الحياة اليومية.

وعندما تتسلل مفاهيم الهدوء والانتعاش والأناقة المستلهمة من البحر والممزوجة بالطبيعة الريفية الحالمة إلى محطات رئيسية في المنزل، تجعل أثاثه غنياً بتشكيلات وتفاصيل أنيقة وساحرة بألوانها المفعمة بالراحة التي تتجلى في لحظة التمدد على الوسائد، ومما لا شك فيه أن التوازن بين عنصر الراحة، والأناقة هو الأكثر حسماً، عند تصميم بعض ردهات المنزل كغرف النوم والمعيشة، لأن قطع الأثاث المريحة، والواسعة، والإضاءة الجيدة تخلق ترابطا بين المرء والمكان، فيستطيع المرء قضاء ساعات من يومه، ومزاولة نشاطه براحة تامة دون أن يقلقه أي شيء.

ولطالما استهوتنا المنازل، والتصاميم التي تركن إلى الهدوء والبساطة في تفاصيلها والدافئة في مكوناتها وألوانها، فالعين لا تمل منها، والنفس لا تنفر منها بتاتاً، وقد جلب المصممون كما هائلا من الأفكار التي يمكن أن نعيد بها صياغة ردهاتنا بطريقة تجعل النفس أسيرة المكان، وتحيطها بالراحة والاسترخاء والاستجمام، وتصدح الأفكار في رسم الأحلام، وتحديد المسارات والاتجاهات.

وفي هذه الأيام أصبح الجميع قادراً على تنفيذ أي فكرة قد تطرأ على مخيلته، مهما كانت صعبة، فلم يعد المرء يجهل احتياجاته ورغباته، والبيئة التي يرغب في أن يكون جزءاً منها. فالأدوات متوفرة ولكن لابد هنا أن يحدد المرء مبتغاه.

الموجة الرائجة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا