• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

بالتعاون مع مركز أبوظبي لإدارة النفايات

بلدية العين تواصل تنظيف وسط المدينة من الأشجار الضارة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 مايو 2014

تواصل بلدية مدينة العين بالتعاون مع مركز أبوظبي لإدارة النفايات - فرع العين، وشركات التعهيد حملتها لتنظيف منطقة وسط المدينة من أشجار الغويف والأشجار الضارة، ضمن مشاريعها البيئية للحفاظ على مظهر المدينة وحمايتها من الأشجار التي تهدد التنوع الجيولوجي.

وذكر سهيل عبود الدرمكي مدير إدارة الحدائق والمتنزهات الترفيهية لقطاع وسط المدينة بالإنابة في بلدية مدينة العين، أن الحملة تستهدف إزالة 10 آلاف شجرة غويف بالإضافة لأشجار الأشخر وغيرها من النباتات الضارة بالبيئة في مناطق وضواحي وأحياء قطاع وسط المدينة، حيث أزالت البلدية ممثلة بإدارة الحدائق والمتنزهات الترفيهية بقطاع وسط المدينة حتى الآن ألف شجرة غويف، تمت إزالتها بجهود فريق عمل مكون من 40 عاملا وأكثر من 10 معدات ثقيلة مخصصة لقطع الأشجار واقتلاعها.

وذكر المهندس محمد صالح اليافعي رئيس قسم العمليات والصيانة بإدارة الحدائق والمتنزهات الترفيهية بقطاع وسط المدينة، أن حملة تنظيف منطقة وسط المدينة من الأشجار الضارة تحت شعار (بيئة نظيفة، حياة نظيفة)، ستظل مستمرة حتى الانتهاء من جميع الأشجار التي تهدد سلامة البيئة وصحة الأفراد والبنية التحتية والمساكن.

وأشار اليافعي إلى أن الغويف شجرة دخيلة على بيئة الإمارات ذات أصول آسيوية تنمو وتتكاثر بسرعة كبيرة، ولخطورة نبات الغويف على البيئة والرقعة الخضراء، فقد صنَّفها الاتحاد الدولي لصون الطبيعة ضمن أخطر 100 نبات في العالم، وذلك لمقدرتها الفائقة على النمو وغزوها لبيئات الطبيعة والأنظمة الزراعية، وكذلك لخطورتها على التنوع الحيوي.

وأوضح اليافعي أن نبات الغويف توجد في أوراقه مواد عضوية تتحرر عند تحللها، وتؤدي إلى مقتل غالبية النباتات المحلية التي تنمو، وبذلك فهي تقتل وتقضي على التنوع النباتي، ومن أهم مضار تلك الأشجار أنها تمتص المياه فتحرم النباتات الأخرى من حولها منها، كما أنها مرتع للزواحف كالثعابين وغيرها من الزواحف الضارة والخطيرة على الإنسان والبيئة، بالإضافة لتسبب حبوب لقاحها في انتشار الأزمات الصدرية وأمراض العيون والتحسس الربوي لدى الناس.

وأضاف اليافعي أن هناك الكثير ممن يخلطون بين شجرتي الغاف والغويف، حيث إن الغاف من أشجار البيئة المحلية التي تعد نبتة وطنية لها اتصال وثيق بالموروث الإماراتي والبيئة المحلية، لما لها من أهمية، فقد اعتنى بها المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وأمر بالحفاظ عليها وصونها، على عكس الآثار البيئية السلبية التي يخلفها شجر الغويف، وفي مقدمتها القضاء على النباتات الطبيعية في الإمارات، ومن ضمنها الغاف.

من جانبه، قال المهندس نايل الشامسي مدير فرع العين في تدوير (مركز إدارة النفايات – أبوظبي)، إن مشاركة مركز إدارة النفايات في حملة (بيئة نظيفة، حياة نظيفة)، تأتي في إطار المساهمة الفعالة والحملات المتواصلة للمركز في سعيه للحفاظ على بيئة سليمة ونظيفة آمنة في مدينة العين وتحقيق أعلى مستويات النظافة، وذلك ضمن الرؤية الاستراتيجية والمسؤولية الوطنية المشتركة، وحرصنا على المشاركة في الفعاليات والمبادرات التي تخدم الوصول إلى بيئة نظيفة مستدامة. كما تأتي حفاظاً على جمالية المدينة وسلامة البيئة بشكل يتواكب مع التطور الحضاري والبيئي والجمالي الذي حققته مدينة العين.

وأضاف الشامسي أن تدوير (مركز إدارة النفايات – أبوظبي) ينظم على مدار العام مبادرات تثقيفية وحملات تنظيف مستمرة موجهة لسكان ومواطني إمارة أبوظبي، انطلاقاً من حرص المركز على السلامة والصحة العامة ودعما لرؤية أبوظبي 2030 التي تطمح إلى تطوير بيئة حضارية نظيفة ومستدامة. (العين - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض