• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

يؤكد أن الإمارات بلغت قمة التكنولوجيا

خليفة الرميثي: جهازي يحمي العيون من أشعة التلفزيون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 يناير 2016

أشرف جمعة (أبوظبي) خليفة الرميثي أحد المبتكرين الإماراتيين الشبان الذين يفكرون دائماً في وضع حلول لبعض المشكلات الموجودة في المجتمع، وهو ما دفعه إلى ابتكار جهاز يحمل اسم «آي سيف زون سيستم» والذي يعني نظام المنطقة الآمنة للمشاهدة البصرية حيث لاحظ الرميثي أن الكثير من أولياء الأمور يعانون مشكلة جلوس الأطفال أمام شاشات التلفزيون بمسافة قريبة ما يعرّضهم لمخاطر الإصابة بإجهاد العين أو الصداع أو غيرها من هذه الإصابات المتعلقة بأمراض العيون وهو ما جعله يفكر في وضع حل مناسب وفعّال لتحذير الأطفال من هذه المشكلة فابتكر هذا النظام الذي يضمن عدم جلوس الأطفال في مناطق قريبة جداً من التلفاز لحمايتهم من المخاطر، وقد سجل براءة اختراعه في مكتب تسجيل براءات الاختراع في الولايات المتحدة الأميركية لكن عمل هذا الجهاز لا يتوقف على ذلك فقط، إذ جعله متعدد الاستخدام بحيث يوفر حماية للأطفال، وللبيت في حالة مغادرته. يقول خليفة الرميثي: «الذي جعلني أفكر في اختراع هذا الجهاز إخوتي الصغار، حيث إنهم يجلسون على مسافة قريبة من شاشة التلفزيون وهو ما يؤذي بصرهم في النهاية، لذا فالجهاز يعمل بنظام آلي، حيث يتم ربط وصلات أجهزة مشغلات الفيديو بأنواعها المختلفة أو ألعاب الفيديو بجهاز التلفاز، ويحتوي النظام على جهاز تحسس يرسل ذبذبات فوق الصوتية والتي ترتد، فينشأ نطاق تحسس من خلاله يتم قياس مسافة جميع الكائنات المحيطة بالتلفزيون. شاشة سوداء ويلفت الرميثي إلى أن وحدة التحكم الجزئي بمتابعة النطاق بشكل متواصل ومستمر ترصد اختراق الطفل للمسافة المحددة بحيث إذا قام شخص بدخول النطاق تقوم الوحدة بإيقاف البث من أجهزة مشغلات الفيديو إلى التلفاز، وتصبح الشاشة سوداء وتبث رسالة تفيد بضرورة الرجوع إلى الخلف، وعندما يرجع الشخص إلى الخلف يستمر البث. ويقول خليفة الرميثي إنه يمكن إضافة نظام التواصل عبر رسائل الجوال من خلال قطعة إلكترونية متوافقة مع هذا الجهاز ومتوافرة، بحيث من خلالها يتم توفير برمجة الجوال وتحديد ساعات عمل النظام وإيقافه، وهو ما يجعل بإمكان الآباء وقف بث مشغل الفيديو أو لعبة الفيديو في ساعات الدراسة، أو في الساعات المتأخرة من الليل عن طريق الهاتف المحمول من أي مكان، ويشير إلى أنه من الممكن بث رسالة مباشرة من قبل الآباء على شاشة التلفزيون أثناء المشاهدة من الجهاز أي مكان أيضاً عبر الإنترنت، ويمكن للأطفال الرد عليها من خلال «ريموت خاص» إذ قد تكون فحوى رسالة الأب للأولاد هل ترغبون في الذهاب إلى الحديقة اليوم؟ ويمكنهم الإجابة بنعم عن طريق الضغط على الرقم 1، ولا، عن طريق الضغط على الرقم 2، ويقوم الجهاز بإرسال الرد مباشرة على شكل رسالة نصية تصل للأب. وبخصوص ما يضيفه الرميثي لهذا الجهاز الذكي يذكر أنه يستطيع إضافة زر الطوارئ بتثبيته على الجهاز، أو في أي مكان في البيت، وعند حدوث مشكلة يضغط الطفل عليه فتصل رسالة نصية إلى الآباء على الهاتف المحمول تفيد بأن هناك في مشكلة، وفي حالة الضرورة يمكن لأي طفل أو حتى شخص لديه إعاقة استخدام هذا الزر للإبلاغ عن وجود طارئ في البيت، ويمكن إرسال الرسالة نفسها إلى الأب والأم في وقت واحد لكون الزر موصول عبر إشارات بالأجهزة الذكية. ويؤكد أن هذا الجهاز الذي صممه للتلفزيون يستخدم أيضاً في تنبيه أفراد الأسرة إلى المواعيد، وذلك عن طريق برمجة الجهاز لعرض رسالة نصية على الشاشة تذكره بموعد معيّن، أو حتى تنبيه الأطفال بضرورة المذاكرة أو مراجعة الواجبات المدرسية. ويستطيع الجهاز التقاط صور للمحتوى الذي يشاهده الأطفال على التلفزيون إذ كل دقيقة يتم تصوير الشاشة، ومن ثم يقوم النظام بتخزينه في وحدة داخلية SD card ويستطيع الأب أن يشاهد الصور في وقت لاحق للتعرف على المحتوى الذي يشاهده الأطفال. ويوضح الرميثي أنه يمكن استغلال هذا الجهاز كنظام حماية، عن طريق برمجته لقراءة أي حركة في الغرفة من خلال جهاز تحسس يعمل عن طريق الذبذبات فوق الصوتية وهو ما يتيح للأسرة تفعيل وضعية الحماية عند الخروج من المنزل، فإذا اكتشف الجهاز أي حركة داخل المنزل يصل إنذار صوتي للجوال مباشرة وهو ما يجعل إمكانية ربط الجهاز بسهولة بأجهزة تحسس الحرارة أو الغاز، ففي حال وجود أي حريق أو تسرب للغاز تصل رسالة على الجوال تفيد توضح طبيعة المشكلة. حلم كبير يطمح خليفة الرميثي إلى تطوير جهازه الذي بحيث يكون داخل جهاز التلفزيون في المستقبل بدلاً من أن يكون مستقلاً ويعمل عن طريق الإنترنت أو الوصلات الكهربائية مشيراً إلى أنه يطمح إلى التواصل مع شركات كبرى لتنفيذ ذلك ويرى أن الإمارات قطعت شوطاً طويلاً في عالم الابتكار وهي في قمة التقدم التكنولوجي، فضلاً عن دعمها للمواهب وهو ما أحدث طفرة في مجال الابتكار.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا