• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تباين في آراء مواطنين في أبوظبي من الزواج الثاني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 مايو 2014

محمد الأمين (أبوظبي)

قالت مها الشمري، إنها مع قرار صندوق الزواج في دعم المواطن من اجل الزواج مرة أخرى، إذا كنت كزوجة غير قادرة على إنجاب الأطفال، أو القيام بواجباتي الزوجية التي تترتب على الزواج، فمن حقه الطبيعي ألا يمضي حياته في سراب، خاصة إذا كانت المرأة غير قادرة على الإنجاب، ومن باب أولى في حالة عدم قدرتي على القيام بواجباتي الزوجية بسبب مرض جسدي أو نفسي، بل سأخطب له مرتاحة من أجل أن يتزوج، ذلك أنه ليس من حق أي كان حرمان الآخر من الأولاد أو إبقاؤه رهين المرض والشفقة، لافتة إلى أن المرأة يمكنها أن تتفهم الحاجة الطبيعية لزوجها وألا تقرأ قراره بطريقة سلبية.

وأشارت إلى أن القرار له أبعاد متعددة، ليس فقط ترميم حياة زوج ومده بأمل جديد، بل سيسهم في تقليل العنوسة، ويساهم في زيادة النمو الديموغرافي للسكان، إضافة إلى أنه يقلل من نسبة الطلاق في المجتمع إذا أصبح الكثير من الناس يعتمده كحل.

ونفس الرأي يؤكده أحمد محمد الحوسني، الذي طالب بأن يكون القرار توافقياً بين الرجل والزوجة الأولى خاصة العقيم، أو المريضة إذا كانت في وضعية تؤهلها لاتخاذ القرار، مشدداً على أن الزواج الثاني هذه المرة قد يسهم في حل الكثير من المشاكل الاجتماعية، ومنها حل مشاكل العنوسة، وقلة السكان.

وطالب بأن يكون الزواج الثاني بمطلقة، أو أرملة أو لمن تقدمت في العمر وخشي عليها عدم الإنجاب إذا تأخرت عن الزواج، محذرا من اتخاذه سببا للتغيير فقط، مشيرا إلى انه على الصندوق أن يراعي التقارب في السن بين الزوجين كسبب في موافقته على منح المساعدة حتى لا يستغله البعض للزواج بفتيات صغيرات.

أما عبد الله الهاجري، فهو ضد القرار، لأنه قد يتسبب في إهمال الزوجة الأولى أو طلاقها مما يساهم في زيادة التفكك الأسري، كما قد يؤثر تأثيراً نفسياً سلبياً على الزوجة الأولى ويترك لديها حزنا عميقا بسبب أن شريكها لم يقاسمها الحياة حلوها ومرها، كما أن البعض قد يتخذه سببا لزواج ثان دون دراسة وافية.

وأضاف أنه لا خلاف على أن الزواج بأخرى له إيجابيات، منها تقليل العنوسة، والحد من الممارسات الممجوجة أخلاقياً، ولكن سلبياته أكثر بكثير من الإيجابيات.

أما فاطمة المرزوقي، فقد أكدت أن هذا القرار سيكون على جثتها أو هكذا تتصور، لأنه ما من امرأة يمكن أن ترضى، أو تتمنى أن يتزوج زوجها امرأة عليها، مؤكدة أن الأسرة مهمة جدا في بناء المجتمع، ويجب أن تكون آمنة ومستقرة.

وقالت إن الكثير من البيوت انهارت، بسبب دخول امرأة أخرى، لافتة إلى أنها ورغم اعترافها بالأسباب القاهرة في حالة موت الزوجة الأولى، أو إصابتها بمرض عضال، أو عدم قدرتها على الإنجاب إلا أنها ترى في القرار خيانة للعشرة، ونوعا من عدم الرضى بالنصيب من شخص ذاقت الزوجة معه الأمرين من أجل بناء أسرة، وآمنت به واطمأنت له.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض