• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

نظام لحماية المواليد الجدد من الاختلاط

«عناق وقبلات» يتسبب في إنذار كاذب ويغلق غرفاً بمستشفى الكورنيش

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 مايو 2014

أحمد عبد العزيز (أبوظبي)

أكدت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» أن إنذاراً كاذباً صدر من نظام الأمان وحماية المواليد الجدد «عناق وقبلات» المطبق في مستشفى الكورنيش، أدى إلى غلق الأبواب للمنطقة التي تتواجد فيها غرفة إحدى الأمهات وطفلها.

وذكرت «صحة»، الشركة المالكة للمستشفيات الحكومية في إمارة أبوظبي، أن إطلاق الإنذار الكاذب كان ظهر أمس «الخميس» ، مشيرة إلى أن إدارة مستشفى الكورنيش للولادة تتابع تفاصيل التحقيق للوقوف على الأسباب التي أدت إلى إطلاق الإنذار الذي يؤدي إلى إصدار تنبيه صوتي وإغلاق الأبواب.

وأضافت أن تصميم نظام الأمان للمواليد في مستشفى الكورنيش لتنشيط التنبيه و«تأمين» المواليد الجدد ، عندما يكون هناك خرق للنظام، حيث يتم تفعيل نظام الأمان للمواليد قامت الموظفة بعمل الاجراءات المتبعة الخاصة بالمستشفى، وبعد التحقيق المبدئي، تبين أنه كان انذاراً كاذباً، وسيتم متابعة الحادث وفقا لعملية الإبلاغ عن الحوادث في المستشفى.

وأفادت «صحة» بأن مستشفى الكورنيش في أبوظبي، أطلق نظاما جديدا لتصنيف المواليد الجدد، والرضع في المستشفى لضمان سلامتهم، ومنع حدوث أي أخطاء إدارية تتعلق بتحديد هوياتهم، حيث جاء النظام باسم «عناق وقبلات».

وأشارت إلى أن النظام المبتكر لحماية المواليد الجدد من الاختلاط، يقوم على وضع علامة القبلات والعناق على «سوار» حيث يتم تثبيتها في كاحل المولود بعد ولادته مباشرة، وإعطاء الأم علامة مماثلة تلبسها في يدها.

ولفتت إلى أن النظام يحول دون إتمام عملية نقل الأطفال من مناطق معينة دون مطابقة العلامتين إلكترونيا، حيث إن أي محاولة للقيام بذلك تؤدي على الفور إلى إطلاق الإنذارات الصوتية وإغلاق الأبواب مباشرة.

وأوضحت شركة أبوظبي للخدمات الصحية أن النظام يقوم في كل مرة يتم فيها اجتماع المولود بأمه بإطلاق إشارة صوتية تؤكد التوافق بينهما، وبخلاف ذلك تنطلق علامات الإنذار لتنبيه الموظفين بذلك.

ويعد النظام من تكنولوجيا حلول هوية «الترددات الراديو» الحديثة التي تسهم في ضمان الأمن والسلامة الكاملة لجميع الأطفال حديثي الولادة في المستشفى، وتعمل أيضاً على تأكيد التوافق في هوية الأم والطفل ما يمنع حدوث أي عمليات الاختطاف أو أي أخطاء إدارية، ويتماشى النظام مع أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال. ويذكر أن نظام «عناق وقبلات» الذي تم تطبيقه لأول مرة في عام 2011، يتم بموجبه منح المواليد الجدد علامة «العناق»، في الوقت الذي يتم اعطاء الأمهات علامة «القبلات».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض