• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م

الفائز بجائزة الشيخ زايد للكتاب «فرع العلوم الاجتماعية»

محمد مشبال: مشروعي توسيع البلاغة لتشمل الأدب والخطابة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 مايو 2018

إيهاب الملاح (القاهرة)

لم يكن فوز الناقد والأكاديمي المغربي د. محمد مشبال بجائزة الشيخ زايد للكتاب (فرع العلوم الاجتماعية) مفاجئًا للمتابعين؛ فالرجل صاحب إنجاز لافت وأصيل في مجال الدراسات النقدية والبلاغية، خاصة بلاغة الحجاج التي حظيت باهتمام الدوائر النقدية والأكاديمية في العالم العربي في السنوات الأخيرة.

كان مهمًا أن تتوجه إليه «الاتحاد» بالسؤال عن مشروعه العلمي حول تجديد الدرس البلاغي وإغناء حقله بمستجدات العلم منهجياً وثقافياً، وعن التكريم الذي حظي به في أبوظبي. وجاءت إجابات مركزة، مضيئة مكثفة، يقول:

«منذ كتاباتي الأولى، سعيت إلى إثبات أن البلاغة العربية هي بلاغة أدبية شعرية في المقام الأول، تستطيع أن تقول الآن إنّ مشروعي قائم على توسيع البلاغة لتكون بحق كما قال حازم القرطاجني (ت 684) «علماً كلياً» شاملاً لصناعتي الأدب والخطابة (أو بلغتنا اليوم شاملاً للخطابين التخييلي والتداولي)».

يرى الدكتور مشبال أن البلاغة بلاغتان: بلاغة الأدب بأنواعه المختلفة، وبلاغة الحجاج الذي يمكن أن تجده في كل الخطابات بدرجات متفاوتة؛ يقول «كتاباتي تسير في هذين الاتجاهين؛ اتجاه تطوير بلاغة الأدب بالانفتاح على فن الرواية (في هذا السياق أنجزت مقاربة بلاغية أدبية لنصوص روائية)، واتجاه تطوير بلاغة الحجاج بالانفتاح على أنواع خطابية حجاجية قديمة وحديثة».

أستطيع أن أقول لك «إن البلاغة الحجاجية الأرسطية قدمت لنا تصوراً نسقياً متماسكاً للخطابات الحجاجية، ما كان علينا سوى صقله وتعميقه، بالاستفادة من حقول معرفية جديدة مثل التداوليات ولسانيات التلفظ وتحليل الخطاب، وغيرها (هذا ما قمت به في كتابي بلاغة الحجاج)». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا