• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م

المستثمرون الأميركيون يفضلون العودة إلى الديار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 مايو 2018

يعود المستثمرون إلى ديارهم في الولايات المتحدة، حيث إن المخاوف الاقتصادية في الخارج تزيد من المراهنات على موجة من النمو العالمي المتزامن.

فقد حققت صناديق الأسهم العالمية أداءً أقل من أسهم الولايات المتحدة مؤخراً بسبب انتشار المخاوف بشأن صحة الأسواق الناشئة والتوترات الجيوسياسية في آسيا ووتيرة النمو في أوروبا. في حين ارتفع مؤشر «اس اند بي 500» بالولايات المتحدة بنسبة 2.9% منذ بداية مايو الحالي، انخفضت المؤشرات في عدد من الأسواق الأوروبية والآسيوية.

وقال بعض المحللين، إن المستثمرين يرون أن الانطلاقة الاقتصادية المتوقعة على نطاق العالم لم تحدث بعد، مما يسلط الضوء على نقاط الضعف الموجودة في العديد من الأسواق في أعقاب الأزمة المالية العالمية. ويأتي ذلك في ظل ارتفاع سعر الدولار وارتفاع أرباح الشركات المحلية بسبب الرهانات الخاطئة بأن النمو في أوروبا وآسيا سيتجاوز النمو البطيء في الولايات المتحدة.

وقال جوناثان جولوب، كبير المحللين الاستراتيجيين في الأسهم الأميركية لدى كريديت سويس إيه جي: «إنك تلاحظ أن نمو العائدات الأوروبية يبدأ في الضعف ويستمر في ذلك، سيعيد المستثمرون تقييم مدى مقارنتهم للولايات المتحدة ببقية العالم لأن الولايات المتحدة ستبدو أكثر جاذبية».

وتفضل صناديق الأسهم الأميركية هذا الشهر إلى الاتجاه طويل الأمد. خلال العقد الماضي، خبأ المستثمرون المزيد من الأموال في الأسواق الخارجية. لقد اشتروا ما قيمته 2 دولار من صناديق الأسهم الدولية مقابل كل دولار في صناديق الأسهم المحلية المتبادلة والمتداولة في البورصة، وفقا لبيانات مورنينج ستار.

في العام الماضي، حتى مع ارتفاع مؤشرات الولايات المتحدة الرئيسية إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، فاقت الصناديق الدولية الأموال الأميركية بمعدل 4 دولارات لكل دولار واحد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا