• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

دعا لتحقيق الاستقرار من أجل التنمية

روحاني يؤكد عزمه على هزيمة المحافظين وتسوية الملف النووي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 مايو 2014

أحمد سعيد (طهران)

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس إن حكومته «ستهزم المتشددين بدعم من الشعب والمرشد خامنئي « وقال للصحفيين، في مدينة إيلام غربي البلاد، في أول رد فعل علي خصومه المحافظين الذين يواصلون الاحتجاج على اتفاق جنيف النووي مع الغرب. وقام المحافظون بعدد من الفعاليات المضادة للحكومة ونظموا ملتقى «القلق من اتفاق جنيف» وعدة تجمعات احتجاجية دون تصريح في عدد من المدن، متهمين الحكومة بالتساهل في موضوع الحجاب والتقرب من الغرب». وتقود تلك الاحتجاجات جبهة (الاستقامة) الأصولية التي لا تمثل ثقلا سياسيا، لكن وزنها يستند إلى نواب احتلوا سابقا مناصب مهمة في الحكومات المحافظة وقربهم من قوات «البسيج».

وفي مقابل هؤلاء، تقف شريحة واسعة من المحافظين المعتدلين إلى جانب الرئيس روحاني وحكومته في تسوية الأزمة النووية والاقتصادية والثقافية.

وأكد الرئيس روحاني بأن الاستقرار في البلاد أهم مبدأ لتحقیق التنمیة وتسویة مشاكل البلاد محذرا من الجدال بین التیارات وتبادل والاتهامات. وقال روحاني «إن البلاد بحاجة إلى الاستقرار من أجل التنمية.. عالم الیوم عالم الاتصالات والعلاقات ولا أحد یمكنه العيش في عزلة». وشدد علی أن حكومته تعمل علی الوقوف في وجه التضخم، الأمر الذي يحتاج إلى استقرار، لكي يشعر المستثمر بالثقة.

وأشار روحانی إلی الإنجازات والنجاحات في السیاسة الخارجیة الإیرانیة، مؤكدا أن قائد الثورة والأمة (حامنئي) سند لحكومته.

إلى ذلك، قالت إيران والقوى العالمية الست أنهم أجروا مزيدا من المحادثات «المفيدة» بشأن برنامج طهران النووي لكن دبلوماسياً غربياً قال إن الجانبين ما زالا يحاولان التغلب على الخلافات العميقة بشأن مستقبل القدرات النووية الإيرانية. جاءت هذه التصريحات بعد يومين من المحادثات على مستوى الخبراء في نيويورك بين إيران والدول الكبرى بشأن اتفاق طويل الأمد لإنهاء النزاع بشأن طموحات طهران النووية في موعد أقصاه 20 من يوليو. وقال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي «القوى الست والخبراء الفنيون الإيرانيون عقدوا اجتماعا مفيدا في 6و7 مايو في نيويورك».وأضاف المتحدث «استهدفت المباحثات تعزيز الإلمام بالقضية والمساهمة في الإعداد للجولة القادمة من المفاوضات رفيعة المستوى بشأن اتفاق شامل والمقرر أن تجرى في فيينا الأسبوع المقبل».وقالت وكالة الأنباء الإيرانية أمس إن المفاوض النووي الإيراني حميد بعيدي نجاد وصف أيضا ً المحادثات التي جرت في نيويورك بأنها «مفيدة».

ويشتبه الغرب في أن إيران تقوم بأنشطة نووية تهدف إلى صنع قنابل لكن طهران تقول إن برنامجها سلمي ويهدف فقط إلى توليد الكهرباء وإنتاج نظائر مشعة لعلاج السرطان. وتسعى إيران إلى إنهاء العقوبات الدولية من خلال المفاوضات بعدما تضرر اقتصادها بشدة وانخفاض صادرات نفطها.وقال دبلوماسي غربي طلب ألا ينشر اسمه إن إيران والقوى الست حققت تقدما بشأن سيناريوهات حل نزاع يتعلق بمفاعل آراك الذي يمكنه إنتاج كميات كبيرة من البلوتونيوم المستخدم في صنع قنابل.من جهة أخرى، أعلن البنك المركزي الإيراني أمس أن الدفعتین الرابعة والخامسة من عائدات النفط المجمدة والبالغة ملیار دولار والتي أُفرج عنها وفقا لاتفاق جنیف قد تم إیداعها بحسابه.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا