• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

7 شخصيات تخوض السباق بينهم الرئيس وامرأة

إغلاق باب الترشح لرئاسة موريتانيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 مايو 2014

أغلق باب الترشح لانتخابات الرئاسة الموريتانية التي ستجرى في 21 يونيو المقبل، مساء أمس الأول، وسط مقاطعة من المعارضة الموريتانية، إذ يخوض الرئيس الحالي بموريتانيا محمد ولد عبدالعزيز منافسة شبه محسومة لصالحه أمام 6 مرشحين آخرين. ويتنافس على رئاسة موريتانيا 7 مرشحين، وهم الرئيس الحالي بموريتانيا محمد ولد عبدالعزيز والناشط السياسي بيرام ولد أعبيدي رئيس منظمة «إيرا» وإبراهيما مختار صار رئيس حزب «التحالف من أجل العدالة والديمقراطية»، وبيجل ولد هميد رئيس حزب «الوئام الموريتاني»، ونقيب المحامين الموريتانيين أحمد سالم ولد بوحبيني، ورجل الأعمال علو ولد بوعماتو. وإلى جانب هولاء قدمت لالة مريم بنت مولاي إدريس ترشحها بحسب ما أعلن أمس الأول المجلس الدستوري في بيان.

وبنت مولاي إدريس (57 عاماً) هي ثاني امرأة تترشح للانتخابات الرئاسية في موريتانيا بعد عائشة بنت جيديان التي كانت ترشحت لها في 2003 في مواجهة الرئيس معاوية ولد الطايع (1984-2005). وتتولى النساء في موريتانيا 20 بالمئة من المناصب المنتخبة، ويطالبن بمزيد من المساواة. وتتولى بنت مولاي إدريس حالياً رئاسة مجلس إدارة وكالة الأنباء الموريتانية الرسمية، وهي أم لأربعة أطفال، وتحمل شهادة عليا في الهندسة المالية.

ويعتبر الرئيس الحالي بموريتانيا محمد ولد عبدالعزيز (55 عامًا) هو الأوفر حظًا للفوز بهذه الانتخابات، حسب الكثير من الموريتانيين، إذ إنه حقق إنجازات يرى الشارع الموريتاني أن أهمها هو قطع العلاقات مع إسرائيل.

من جانبها، أعلنت المعارضة الموريتانية أنها ستقاطع الانتخابات الرئاسية بدعوى أنها أحادية وغير توافقية، إضافة إلى إحراج النظام وإرغامه على تأجيلها. وقاطعت أحزاب منتدى الديمقراطية الانتخابات بحجة عدم توفر ضمانات الشفافية والنزاهة وقاطعها أيضاً حزب التحالف الشعبي التقدمي المعارض برئاسة مسعود ولد بلخير الرئيس السابق لمجلس النواب.

وبرر التحالف مقاطعته بغياب شروط وضمانات النزاهة والشفافية، وطالب بحل اللجنة المستقلة للانتخابات وبتأجيل الانتخابات بشكل توافقي مع المعارضة، وطالبت المعارضة من خلال منتدى القوى الوطنية بفتح باب حوار جاد من شأنه إخراج البلاد من أزمتها السياسية، التي تتفاقم يوماً بعد يوم، مشددة على مقاطعة الانتخابات، التي تعد المرة الأولى منذ الإطاحة بنظام معاوية ولد الطايع عام 2005.

(نواكشوط - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا