• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

صلاح فضل يستعرض «تنويرية» لويس عوض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 أبريل 2015

فاطمة عطفة (أبوظبي)

تحدث الناقد الدكتور صلاح فضل عن المفكر التنويري لويس عوض ومشروعه الفكري ومكانته في الثقافة العربية خلال النصف الثاني من القرن العشرين، في الأمسية التي نظمها اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات في أبوظبي.

بداية، تحدث الشاعر حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة الاتحاد مرحباً بالمحاضر، مشيرا إلى أن ضيف الأمسية علم له حضوره المهم في الساحة الفكرية والنقدية، وهو في غنى عن أي تقديم. واستعرض فضل محطات متعددة من حياة المفكر لويس عوض ومشروعه التنويري الكبير الذي التقى كوكبة رائدة من أعلام النهضة في الفكر والتاريخ والأدب، وفي طليعتهم طه حسين، محمد مندور، سلامة موسى، العقاد، أنور المعداوي وآخرون، واصفاً الثقافة العربية في مصر بأنها مرت بثلاثة أجيال: الأول، يمكن أن نطلق عليه «العلامة»، ومنه طه حسين، وفيه تتلمذ لويس عوض.

وقال إنه في الجيل الثاني، فإن الشخصية التي استقطبت كانت نجيب محفوظ، لكن لويس ومحمد مندور هما اللذان أوليا الثقافة العربية أهمية بالغة، واصفاً طه حسين بأنه مؤرخ وكاتب من أفضل كتاب القصة المبدعين، مثقف كبير له رؤية حضارية.

ووصف فضل عوض بأنه المثقف الليبرالي في القرن العشرين الذي تخصص في الأدب الإنجليزي، وكان متمسكاً بفكر العدالة الاجتماعية.

بدأ مبدعاً متمرداً كتب ثلاثة كتب وهو في العشرينيات: الأول، كان قصائد، قائلاً: «سأكسر رقبة البلاغة العربية»، والكتاب الثاني مذكراته، وهو في العامية المصرية، ولم يستطع نشره في ذلك الوقت لأنه لم يجد ناشراً يجرؤ على نشره بالعامية، لكنه استطاع أن ينشره بعد عشرين سنة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا