• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

حبس شابين من القطيف بتهمة إثارة الفتن

محكمة سعودية تقضي بسجن 3 مدانين بتأييد الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 مايو 2014

دانت المحكمة الجزائية السعودية المختصة النظر في قضايا الأمن والإرهاب أمس ثلاثة أشخاص متهمين بتأييد الإرهاب والفكر التكفيري وحكمت عليهم بالسجن بين خمس و11 سنة ومنعهم من السفر لمدة مماثلة للعقوبة. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن المحكمة أدانت شخصا لارتباطه بمشبوهين ومساعدته أحد المتهمين في الخروج للقتال إلى مواطن الفتنة، وتستره على خروجه وآخرين للقتال في أفغانستان دون إذن ولي الأمر، وكذلك تمويل الإرهاب من خلال تبرعه المباشر وجمعه لمبالغ مالية وتسليمها لمن يوصلها إلى العراق». وقررت المحكمة تعزير المتهم بسجنه 11 سنة ومنعه من السفر خارج المملكة مدة مماثلة.

ودانت المحكمة متهما آخر حضر في إحدى الاستراحات بالرياض اجتماعا لمن «ينتهجون الفكر التكفيري والتحدث في تكفير الدولة وارتباطه بعدد من الهالكين من أفراد تنظيم القاعدة والاجتماع معهم، وتحريمه الانخراط في وظائف الدولة، واستضافته عددا من المطلوبين أمنيا وإيوائه احد الموقوفين مع علمه بأنه مطلوب أمنيا». وقررت سجن المتهم 11 سنة ومنعه من السفر مدة مماثلة.

وقررت المحكمة سجن متهم ثالث «لتخزينه في جهاز حاسبه الآلي عددا من الملفات التي تمس بالنظام العام، وارتباطه وتواصله مع أحد المشتبهين الهارب خارج المملكة». وحكمت بتعزير المتهم بسجنه خمس سنوات والجلد 79 جلدة دفعة واحدة، ومنعه من السفر خارج المملكة مدة مماثلة للعقوبة.

إلى ذلك، حكمت محكمة مختصة بالنظر في القضايا الأمنية بسجن شابين من القطيف خمس وست سنوات لكل منهما بتهمة تأسيس موقع على الإنترنت لإثارة الفتن. وأصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة في جدة أحكاما ابتدائية بإدانة متهم بتأسيس موقع على الإنترنت ونشره مقالات لاحد «أكبر مثيري الفتنة بالعوامية» في القطيف. وأضافت أن المتهم «قام بنشر صور للمظاهرات وإرسال الأخبار والمواد المصورة، وتقرر تعزيره بالسجن خمس سنوات» ومنعه من السفر لمدة مماثلة.

وأشارت إلى إدانة متهم آخر بـ«تأييده عدد من المواقع الإلكترونية المناوئة للدولة وتحرض على التظاهرات، وحيازة عدد من المطبوعات الخاصة بمتابعة المواقع التي يشرف عليها في الإنترنت». وقررت المحكمة تعزيره بالسجن ست سنوات ومنعه من السفر بعد خروجه من السجن مدة مماثلة للعقوبة. (جدة - أ ف ب)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا