• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

محافظ حمص يزور مكتبه للمرة الأولى منذ أكثر من عامين والجيش النظامي يدخلها اليوم

الأسد يسترد «عاصمة الثورة» بعد استكمال إجلاء مقاتلي المعارضة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 مايو 2014

سيطرت القوات السورية تماماً أمس، على مدينة حمص «عاصمة الثورة» المناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد والتي كانت تعج يوماً بحشود المقاتلين والمطالبين بالديمقراطية، وذلك بعد استكمال إجلاء مسلحي الجيش الحر والكتائب الأخرى بموجب الاتفاق بين طرفي النزاع باشراف الأمم المتحدة. وبعد أن سيطروا على الأحياء القديمة في حمص نحو عامين، استقل نحو 1200 شخص من مقاتلي المعارضة والمدنيين المحاصرين حافلات نقلتهم إلى بلدة الدار الكبيرة على بعد 20 كلم من مركز المدينة والتي يسيطر عليها مسلحو الجيش الحر، في قوافل على مدى يومي الأربعاء والخميس، حسبما ذكر نشطاء.

وفي وقت سابق أمس، قال محافظ حمص طلال البرازي «تستعد الدفعة الثالثة والأخيرة من المسلحين للخروج من حمص القديمة»، مشيراً إلى أنه «بدءاً من ظهر الخميس، خرجت دفعتان من المسلحين، وبلغ عدد الخارجين 200 مسلح». وأوضح أن الدفعة الأخيرة تضم 500 شخص، غالبيتهم العظمى من المقاتلين المعارضين.

وكان المحافظ أفاد ليل الأربعاء الخميس أن عدد الذين خرجوا في اليوم الأول (الأربعاء) من تطبيق اتفاق حمص، وصل إلى 980 شخصاً، مقدراً عدد الباقين بين 300 و400 شخص. وقال البرازي أمس، إن الجهود تتواصل لتطهير المدينة من الأسلحة والألغام والحواجز. وأضاف للصحفيين خلال رحلة لمندوبي وسائل الإعلام إلى حمص نظمتها الحكومية السورية، إنهم سيطهرون جميع الأحياء من الأسلحة والمقاتلين. ورغم أن المنطقة أخليت من المقاتلين، فإن الجيش النظامي لا يتوقع الدخول إلى المدينة القديمة حتى اليوم.

وتمكن المحافظ أمس، من دخول مكتبه الواقع في ساحة الساعة بالمدينة القديمة، وهي المرة الأولى التي يقوم فيها بذلك منذ اندلاع المعارك في المدينة قبل أكثر من عامين. وشهدت هذه الساحة أبرز التظاهرات المعارضة للنظام. وتبدو المباني المحيطة بها وقد تعرضت لدمار كبير، وغطى الركام شوارعها وأرصفتها. من جهته، قال متحدث باسم «الجبهة الإسلامية»، أحد أبرز التشكيلات المقاتلة ضد القوات النظامية، إن مقاتلي المعارضة افرجوا عن نحو 70 شخصاً، في مقابل تأمين الخروج من حمص القديمة. (عواصم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا