• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

عباس يجري مشاورات هادئة و«حماس» تتوقع لقاءات جديدة وتجدد التأكيد على انتهاء الانقسام

حكومة المصالحة الفلسطينية تعلن خلال أسبوعين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 مايو 2014

عبد الرحيم حسين، جمال إبراهيم

(رام الله، عمان)

بدأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس مشاورات تشكيل حكومة التوافق الوطني تنفيذاً لاتفاق المصالحة بين منظمة التحرير وحركة «حماس» لإنهاء الانقسام المستمر منذ عام 2007. وقال الأمين العام لحزب «الشعب» عضو لجنة المصالحة الخماسية بسام الصالحي «إن المشاورات تتم بهدوء، ومن غير المتوقع أن يجري الكشف عن كل لقاء أو اسم يتم تداوله»، لكنه توقع بلورة تشكيل الحكومة خلال أسبوعين، وذلك ضمن مهلة الأسابيع الخمسة التي حددها الاتفاق في 23 أبريل الماضي.

وقال الصالحي رداً على سؤال عما إذا كان عباس سيكلف شخصية أخرى بتشكيل الحكومة، أم سيقودها بنفسه كما نص الاتفاق «إن الاتجاه الحالي هو أن يشكل عباس الحكومة برئاسته، لأن ذلك يمكن أن يسحب أي ذرائع في موضوع التعامل الخارجي معها ويعطيها قوة في تحقيق الملفات المطلوبة منها». مؤكدا أن أجواء المصالحة تسير بشكل إيجابي حتى الآن رغم ما وصفه بـ«وجود بعض التصريحات المتزايدة التي لا مبرر لها»، داعياً إلى التقليل من هذه التصريحات والتركيز على العمل من أجل إتمام وإنجاز ملفات المصالحة.

من جهته، قال عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» موسى أبو مرزوق «إن الأسبوع المقبل سيشهد نهاية فعلية للانقسام الفلسطيني الداخلي من خلال لقاءات جديدة لمناقشة تشكيل حكومة التوافق بالتزامن مع مباشرة كافة اللجان والهيئات لمهامها وأعمالها»، وأضاف خلال لقاء نظمته نقابة المحامين في غزة بعنوان «المصالحة الفلسطينية ومبرراتها» «الأسبوع المقبل سنصل إلى مجتمع قوي ومصالحة محققة وانقسام في ذمة التاريخ»، مؤكداً أنه بالمعنى السياسي «الانقسام قد انتهى».

وأوضح أبو مرزوق «أن حكومة التوافق ليست من فتح ولا حماس، وإنما من كفاءات وطنية سيتم التوافق عليها»، موضحاً أن أمام الحكومة المرتقبة 6 مهمات للإنجاز خلال 6 شهور، تتعلق بالانتخابات التشريعية والرئاسية، وإدارة شؤون الحياة اليومية للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وإعادة إعمار غزة وإنهاء الحصار وإنهاء ملف المصالحة المجتمعية والحريات العامة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا