• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

الإمارات يد العطاء والنماء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 مايو 2018

إلى الأبواق المارقة والمتشدقين الكاذبين المكابرين على الزيف وقول الزور الذي يدعون أن الإمارات لها أطماع في اليمن هذه مقتطفات من إمارات الخير والعطاء خلال 3 سنوات.. قدمت دولة الإمارات العربية مساعدات خيرية وتنموية وتمويلات لجميع القطاعات، وقدرت حجم المساعدات الإماراتية بـ 3.76 مليار دولار، قدمت لدعم قطاعات الصحة والتعليم والبناء والتنمية والخدمات الاجتماعية والمياه والكهرباء والصحة والعامة.

كما قامت بإعادة تأهيل البنية التحتية الأساسية، كالمطارات في عدن والريان وسقطرى، وقامت بتنفيذ مشاريع لإعادة بناء وتأهيل 218 مدرسة، وإعادة بناء وصيانة 12 محطة كهرباء، وتوفير 635 ميجاواط للسكان، وإعادة تأهيل وصيانة 9 محطات وشبكات مياه تحتوي على 80 مضخة، بالإضافة إلى 4 محطات معالجة مياه الصرف الصحي، وبناء 250 سداً للسقيا توفير خدمات إمداد التيار الكهربائي. كما عملت على توفير الوقود لمحطات ومولدات الطاقة للتمكن من إنتاج الطاقة اللازمة لتشغيل المستشفيات والمدارس والمباني العامة بتزويد مولدات للطاقة في جميع محافظات الجنوب عامة.

وقدمت دولة الإمارات لدعم قطاع الصحة في تخفيف حدة النقص في الخدمات الصحية والأودية والمستلزمات الطبية. كما حرصت الإمارات على الاهتمام وتقديم الدعم للمؤسسات الأمنية وقوات النخبة الجنوبية والحزام الأمني، وتوفير الرواتب والدعم المعنوي.

كما قامت الإمارات بإعادة تأهيل وصيانة الكثير من المدارس، وتأهيل الدفاع المدني ودعم المستشفيات ورعاية وتأهيل المكفوفين وكفالة اليتامى، ومساعدة الشباب على زواج لتحقيق أحلامهم.

الإمارات حليف استراتيجي لليمن يوثق به ويعتمد عليه، ونتطلع إلى شراكة استراتيجية في كل المجالات في المستقبل القادم. إن الحملة الظالمة الإخونجية ضد التحالف العربي، خاصة الإمارات وأولاد زايد الذي قدموا الغالي والنفيس من أجل اليمن، وقدموا له الدعم الكبير في كل المجالات. لن تجدي ولا قيمة لها، وأن أبناء اليمن يبادلون دولة الإمارات وحكامها كل الوفاء والحب والاحترام.

الإمارات سند لليمن، وهي الحليف لنا في هذا المرحلة المهمة، والتي تدعمنا وتساندنا من أجل استعادة دولتنا. تحية حب وتقدير وعرفان لإمارات الخير، شُكراً إمارات العطاء، شكراً أولاد زايد.

ناجي النهدي

أمين عام قبائل حضرموت

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا