• الثلاثاء 25 ذي الحجة 1437هـ - 27 سبتمبر 2016م

انتظام بالمدارس الحكومية وتأجيل لبعض مراحل «الخاصة» في العين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 29 أغسطس 2016

محسن البوشي (العين)

انتظمت العملية التعليمية أمس في مدارس العين الحكومية بمختلف مراحلها الدراسية بدءاً من مرحلة الروضة حتى مرحلة الثاني عشر، حيث عاد الطلبة إلى مقاعد الدراسة وهم أكثر حماساً ودافعية وسط استعدادات واسعة من الإدارات المدرسية التي أخذت كل الإجراءات والتدابير لتهيئة الظروف المناسبة للطلبة والطالبات، بما في ذلك بعض المظاهر الاحتفالية التي اتخذها عدد من رياض الأطفال والمدارس الابتدائية لتوفير عناصر التشويق والجذب اللازمة، ما أوجد ارتياحاً واستحساناً كبيرين لدى أولياء أمور الطلبة.

وارتأت بعض المدارس الخاصة في العين تأجيل الدراسة لعدة أيام إمعاناً في توفير ضمانات تحقيق الجاهزية بما يمكّن من حُسن استقبالهم في ظل بيئة مواتية بعيداً عن الإرباك، وأبدى عدد من أولياء الأمور ارتياحهم لهذا الإجراء، باعتباره يمضي في مصلحة الطلبة، بينما أكد بعض أولياء الأمور ضرورة إحكام الرقابة على بعض المدارس الخاصة التي لا توفر الأعداد المناسبة من الحافلات المدرسية التي تنقل أولادهم، بما يؤدي إلى تكدسهم داخلها واضطرار بعض الطلبة إلى الوقوف لعدم وجود مقاعد كافية، ما يعرض حياتهم للخطر، خصوصاً أن الإشراف داخل غالبية الحافلات لا يرقى إلى المستوى المطلوب.

كما أكد أساتذة بكلية التربية بجامعة الإمارات أن إقرار تدريس مادة التربية الأخلاقية اعتباراً من العام الدراسي الحالي يعد خطوة إيجابية.

وقال الدكتور جمال النعيمي وكيل كلية التربية بجامعة الإمارات، إن تدريس التربية الأخلاقية في المدارس يعد خطوة إيجابية ومهمة في ظل تلك المعطيات الراهنة بعد أن صار العالم قرية صغيرة، ما أوجد معه هذا القدر الوافر من فرص الانفتاح والاحتكاك مع مختلف الثقافات، ما يتعين معه تحصين الشباب وتوفير الحماية الواجبة لهم بما يمكنهم من المحافظة على مكتسباتهم.

من جهته، أشار الدكتور محمد عبيد الضنحاني الأستاذ المشارك بقسم المناهج وطرق تدريس اللغة العربية والإسلامية بكلية التربية بجامعة الإمارات، إلى أهمية ضبط سلوك الطلاب بحيث يكون مرغوباً ومستحسناً اجتماعياً ووطنياً، ومن هنا تأتي أهمية إقرار تدريس التربية الأخلاقية، باعتبارها منتجاً تعليمياً تتوافر فيه المعايير التربوية وهو يتمثل هنا في طالب منضبط سلوكياً، وهو شرط رئيس في بناء مجتمع متماسك متعافٍ لديه القدرة على مواجهة التيارات والتحديات.

وأكد الدكتور محمد جابر قاسم أستاذ اللغة العربية بجامعة الإمارات، أهمية تدريس التربية الأخلاقية أو بالأحرى التربية السلوكية؛ لأنها تركز على السلوكيات اليومية التي يمر بها المتعلمون سواء داخل وخارج المدرسة بمختلف مراحل التعليم بما يتناسب مع المرحلة السنية للمتعلم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض