• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م
  07:00     ترامب: الاتفاق النووي مع إيران هو مصدر "إحراج"        07:01     ترامب يتوعد أمام الأمم المتحدة بسحق "الإرهاب الإسلامي المتطرف"        07:02    ترامب: حان الوقت لفضح الدول التي تدعم جماعات مثل القاعدة وحزب الله        07:02     ترامب: زعيم كوريا الشمالية يقوم بـ"مهمة انتحارية"        07:03    ترامب: سنوقف "الإرهاب الإسلامي الأصولي" لأننا لا نستطيع السماح له بتدمير العالم بأسره        07:06    ترامب يقول إنه يدعم إعادة توطين اللاجئين في أٌقرب مكان من بلادهم    

بهدف تنمية المهارات الأكاديمية والاجتماعية والشخصية

«أبوظبي للتعليم»: 218 متفوقاً يشاركون في «الصيف بالخارج»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 يوليو 2017

إبراهيم سليم (أبوظبي)

غادر 218 طالباً وطالبة، ضمن البعثة التابعة لمجلس أبوظبي للتعليم للمشاركة في برنامج الصيف بالخارج الذي سيقام في دول أستراليا وأيرلندا وبريطانيا من مدارس مختلفة تابعة للمجلس، والبرنامج مُصمَّم خصيصاً للطلبة الإماراتيين المتفوقين في الصفين العاشر، والحادي عشر، حيث يتم رعاية الطلبة المختارين للسفر حول العالم خلال أربعة أسابيع في فصل الصيف، ويستفيدون في الجانب الأكاديمي من دورات تعليمية مكثفة للغة الإنجليزية، حيث تُعد الدورات التعليمية تفاعلية وترتكز على جميع جوانب اكتساب اللغة «قراءة وكتابة ومحادثة واستماع» نتيجة حضورهم 20 ساعة من الحصص الدراسية للغة الإنجليزية في كل أسبوع لمدة 4 أسابيع، ويتم توفير الجانب الأكاديمي من خلال معهد معتمد ذي جودة عالية وسجل حافل وسمعة مقبولة في تقديم مستوى تعليمي رفيع للغة الإنجليزية.

وأوضح مجلس أبوظبي للتعليم، أن برنامج الصيف بالخارج يركز على 3 جوانب تشمل الأكاديمي، والاجتماعي، والشخصي، ويعمل على إظهار الصورة المشرقة للإمارات ومواطنيها وثقافتها ومعتقداتها من خلال تركيز البرنامج على التعلم الأكاديمي والاجتماعي والشخصي.

ولفت إلى أن الجانب الاجتماعي، يتضمن تنوعاً واسعاً في الأنشطة الاجتماعية الخاضعة للإشراف، حيث تدرج في جدول الأعمال لفترات ما بعد الظهيرة والمساء أو في عطلات نهاية الأسبوع، وهو ما يختلف ويتنوع بدءاً من الأنشطة الثقافية وصولاً إلى الأنشطة الرياضية، بجانب توفير الفرص للطلبة لتجربة مختلفة تنفتح على ثقافة البلد المضيف وتقاليده وتاريخه وجغرافيته، بالإضافة إلى زيارات إلى جامعات والمعاهد العليا في البلد المضيف، واللقاء مع مواطني الدول المضيفة التي يزورونها، والتي توفر لهم فرصة التواصل معهم سواءً كانوا من الشباب أو الكبار، والاستفادة من خلفياتهم.

ويتمثل الاستفادة في الجانب الشخصي من خلال استكمال مسيرة تحسين اللغة الإنجليزية ومهاراتهم في التعامل بها بعد ساعات الدراسة مع أسرة مضيفة «بالنسبة للطلبة» أو في محيط سكني طلبة «بالنسبة للطالبات»، حيث يمكنهم بذلك ممارسة الحياة بصورتها المختلفة تماماً عن حياتهم مما يضع توقعات جديدة ومسؤوليات إضافية أمامهم، مشيراً إلى أن الطلبة يحتاجون إلى التكيف مع البيئة الجديدة، وقد يفتح هذا آفاقًا رحبة متنوعة أمامهم حيث ينشِئون علاقات اجتماعية جديدة مع أصحاب رؤى مختلفة عن تلك الخاصة بهم.

وأشار المجلس إلى أن الطلبة المشاركين يعيشون فترة البرنامج وحدهم بعيداً عن عائلاتهم، مما يجعل إنشاؤهم لشبكات اجتماعية تجربة جديدة لم يسبق لهم خوضها، وتبدو الأشياء حولهم غير مألوفة، كما أن طريقة الحياة ستبدو مختلفة كثيراً عن حياتهم المعتادة، بحيث تصبح الخبرات الجديدة ينبوعاً جديداً يساعدهم على اكتساب مهارات شخصية جديدة تجعلهم أكثر استقلالية وثقة.

وأكد المجلس، برنامج الصيف بالخارج يضمن للطلبة امتلاك الفرصة لخوض تجربة تعليمية بجوانبها الثلاثة، وعلى الرغم من أن الدورات التعليمية تشكل الجزء الأكبر من مكونات التعلم الأكاديمي للبرنامج، فإن الفرص التعليمية الأخرى للطلبة متاحة ومهمة، مشيراً إلى أن البرنامج يمثل «فرصة حقيقية كاملة» لنيل معرفة ومهارات واتجاهات جديدة بعيداً عن حجرات الدراسة المغلقة.

وذكر أن الطلبة يوقعون عقد التزام كنوع من التعهد بالالتزام بالسلوك المقبول، وتحمل كافة العواقب إذا ما جرى خرق مثل هذه التوقعات، كما يوضح هذا العقد تماماً ما يجب الالتزام به وما يجب تجنبه عند الإقامة، بالإضافة للسلوك داخل حجرات الدراسة أو في المناطق العامة، كما يُذكِّر العقد الطلبة أنهم سفراء لدولة الإمارات في الخارج، وهو ما يجب أن يضعوه في أذهانهم عند الإقدام على أي تصرف، وذلك من أجل تقديم صورة إيجابية عن الإمارات وشعبها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا