• الأربعاء 26 ذي الحجة 1437هـ - 28 سبتمبر 2016م

نائب رئيس جمعية الإمارات لحقوق الإنسان:

تجربة الإمارات في تمكين المرأة نموذج عالمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 29 أغسطس 2016

دبي (الاتحاد)

قالت وداد بوحميد، نائب رئيس جمعية الإمارات لحقوق الإنسان إن «يوم المرأة الإماراتية» الذي أعلنته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، «أم الإمارات» في الثامن والعشرين من أغسطس سنويا باعتباره يوماً وطنياً، يعد تكريماً للمرأة الإماراتية وتعزيزاً لدورها وتمكينا لها.

وأضافت: لا يخفى على أحد منا مدى التطور والتحول الذي باتت عليه المرأة الإماراتية حتى غدت تجربة الإمارات في تمكين المرأة نموذجاً عالمياً، وقد أصبحت شريكاً فعلياً في العمل والتنمية المستدامة، فأصبحت مشاركة المرأة الإماراتية في عمليات اتخاذ القرار لا تقتصر على دخولها المجلس الوطني الاتحادي فقط، بل تشمل توليها المناصب القيادية كالمؤسسات العاملة في الدولة بالإضافة إلى تمثيل الدولة، بل ونفخر بأننا الدولة العربية الأولى التي ترأس امرأة سلطتها التشريعية (المجلس الوطني الاتحادي)، كما نفخر بأن المندوب الدائم لدولة الإمارات العربية في هيئة الأمم المتحدة امرأة، وبأن لدينا ثماني نساء في مجلس الوزراء، وثماني عضوات في المجلس الوطني، ما يدلل على أن دعم وتمكين المرأة في بلدنا ليس عملاً دعائياً وشكلياً وإنما عملاً يعبر عن قناعة ويقين بدعم وإيصال المرأة لكافة المناصب لإشراكها الفعلي في صنع القرار وبناء الوطن.

كما انضمت دولتنا لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق المرأة، وتتفاعل مع لجنتها وتقدم تقاريرها الدورية حول ما أحرز من تقدم على صعيد الإمارات بشأن حقوق المرأة، سواء السياسية والمدنية أو الاجتماعية أو الاقتصادية أو الثقافية، وهي حقوق أقرها وكفلها دستور دولتنا وأكد عليها في مواده القانونية (من المادة 14إلى 41)، كذلك كفلت وعززت العديد من القوانين الإماراتية وضع المرأة ومساواتها مع الرجل وضمان حقها في الكرامة وحقها في العمل والتعليم والصحة والتنقل وامتلاك ذات الأهلية القانونية الممنوحة للرجل، وحقها في منح الجنسية للأبناء وغيرها من الحقوق التي عززت ومكنت المرأة الإماراتية، وأتاحت لها شراكة الرجل في تحمل مسؤولية البناء والتطور في كافة الميادين والمجالات. ولا شك أن اعتبار عام 2016 عاماً للإبداع والابتكار، له معاني ودلالات عميقة تعبر عن رؤية وفكر وتوجه استراتيجي نوعي، وفي غاية الأهمية للمرأة الإماراتية، فهو يعني بالنسبة لي نجاح المرأة الإماراتية في الانتقال إلى مرحلة هامة ومميزة، تخطت مفهوم المشاركة والدور والحضور النمطي في العمل، أو الوظيفة العامة أو مرحلة المطالبة بنيل أوضاع وحقوق اقتصادية أو اجتماعية أو مساواة أو محاربة التمييز أو حقوق المواطنة.

ولهذا إن طرح هذا الشعار يعني بلا شك إيمان وقناعة القيادة الرشيدة في وطننا، وقد أصبحت ذات ريادة نموذجية وإمكانيات وخبرات تمكنها ليس فقط من المشاركة في إدارة شؤون الدولة وامتلاك المشاريع الخاصة أو دخولها معترك الحياة الاقتصادية بكافة أبعاده، وإنما أصبحت ذات مقدرة على الإبداع والريادة في بناء وتطوير وتميز الدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض