• الأحد 02 ذي القعدة 1439هـ - 15 يوليو 2018م

ارسم واجعل فرشاتك ترقص بحرية

المولى: أبحث عن هوية عربية للوحات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 مايو 2018

مجدي عثمان (القاهرة)

هو عراقي الهوى كما يصف نفسه، الفنان التشكيلي عبد الرزاق المولى المولود في الموصل، والحاصل على دبلوم الفنون الجميلة من روسيا، ومؤسس جماعة الانطلاق للحروفية.

يقول: طلما كانت نظرتي للفن نظرة صوفية، أبحث عن هوية عربية للوحة، راجعت منمنمات يحيى بن الواسطي، ورسوم قصر عمرة في الأردن، وتيقنت التراث الزخرفي والتجريدي، وهو يعرض في عقلي الباطن صور تتجلى فيها الصوفية أو كما يُعرفها «إفلوطين» بأنه التعبير عن مشاعر الفنان الذي يدرك مظاهر المبدأ الإلهي في شيء مادي موجود في الزمان والمكان، التفرد وامتلاك نظرة استبصار عميق يتجاوز بكثير المظهر السطحي للأشياء، كما يتمثل في قول «الغزالي» في إحياء علوم الدين، في جزئه الرابع، إن الجمال ينقسم إلى جمال الصورة الظاهرة المدركة بعين الرأس، وجمال الصورة الباطنة.

الرموز والأشكال

ويُضيف المولى: الصورة الأخيرة تشكلت من أجل إدراك صورة باطنة أخرى على قدر نفاد بصيرتك، ومن تلك المفاهيم كنت قريباً جداً من توجهات الفنان المفكر «شاكر حسن آل سعيد» وتجاربه الفنية حول البعد الواحد، وابتعاده عن كل الرموز والأشكال التي استُخدمت من قبل الفنانين في ذلك الوقت، والاتجاه نحو الحرف العربي، رغم الريادة الحروفية لـ «مديحة عمر»، فابدع مجموعة رائعة من اللوحات تحمل خصوصيته، بعيدة عن التقليد أسلوباً ومضموناً، وبذلك أراه من بدأ الدرب حول خصوصية الفن العربي ويجب علينا إكمال المسار، وأعتقد أن البعد الواحد تشكل أرضية خصبة للتجارب التشكيلية.

أُعجب «المولى» بالشعر الصوفي، الذي يستمد شرعيته من فلسفة الزهد، حتى التقى آل سعيد، وكان يعمل في التوثيق لمركز صدام للفنون في حينها، العام 1985، وتحدث معه كثيراً، عن الهوية العربية للفن التشكيلي، وهو ما واجه من أجله الكثير من العقبات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا