• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

عائشة الزبيدي تقدم الدعم المادي والمعنوي.. بلغة الإشارة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 مايو 2018

عائشة عبد الرحمن الزبيدي ذات الـ 23عاماً من فئة الصم، تشارك في الكثير من الأعمال التطوعية الخيرية وقد وجدت نفسها في هذا المكان، لترسم الابتسامة في حياة الآخرين، من دون مقابل، فهي تعطي بلا حدود.

تقول في حديثها المكتوب: رمضان مسيرة للعمل الخيري، فهناك الكثير من المبادرات الخيرية، التي تنظم في هذا الشهر، وبالطبع أكون سباقة للمشاركه فيها، حيث شاركت بالكثير من تلك المبادرات التي تسعد فئة محتاجة للكثير من الدعم النفسي والمادي والمعنوي، ومن أهم تلك المبادرات ملتقى «سعداء»، بجانب بعض المبادرات الخيرية، التي تنظم للصم، وكنت أنافس زميلاتي في المشاركة ومساعدة الأسر المتعففة، وأيضاً سعدت كثيراً حين شاركت بمبادرة «الأيدي المعطاء» التي نظمتها أكاديمية الشيخ زايد و«مهرجان المعطان» الذي تنظمه هيئة الهلال الأحمر الإماراتية.

وأضافت: «تسعدني كلمات الشكر كثيراً حين أُقدم على أي عمل خيري، وتكون ردة فعل الآخرين لي شكراً بـ «لغة الإشارة»، فهذه الكلمة لها صدى كبير وتأثير إيجابي على حياتي.

رمضان أمان

حب الخير راسخ في المجتمع الإماراتي الذي ترعرع أفراده ونشأوا على مد يد العون والمساعدة لكل محتاج، فالعمل التطوعي يعطي للإنسان قيمة ويوسع أفكاره ومداركه نحو عمل الخير وخدمة المجتمع، والمجتمع بحاجة لطاقات خلاقة تبني الوطن وتساعد في صنع المستقبل، والعمل في هذا المجال لا يقتصر على عمر معين، ويمكن لكافة الفئات والأعمار المساهمة فيه كل في تخصصه.. هذا ما وجدته الزبيدي خلال مشاركتها في حملة «رمضان أمان»، وهي مبادرة تطلقها جمعية الإحسان الخيرية، وتهدف إلى الحد من الحوادث المرورية من خلال توزيع وجبات الإفطار عند التقاطعات المرورية، تقول «نقوم قبل وقت الفطور بتوزيع وجبات الإفطار على قائدي المركبات، وسط ارتفاع درجات الحرارة، متناسين ذلك من أجل الأجر والثواب، وذلك لبث روح التكافل والتعاون لجميع الفئات، وهذا يعزز العلاقات الاجتماعية وتدعيم أواصر المحبة والخير والعطاء».

وقالت: شاركت في مبادرة «كساء» التي انطلقت العام الماضي في عام الخير، وتهدف إلى جمع وتجهيز الملابس وتوزيعها على الأسر ذات الدخل المحدود، وتعد «مبادرة كساء» ضمن مبادرات المنصة الوطنية للتطوع «متطوعين. إمارات»، وتستهدف 1000 فرد من الأسر ذات الدخل المحدود، حيث تم حصر الأسر المستهدفة بالتنسيق مع الجمعيات الخيرية المرخصة في الدولة.

ولفت إلى أن أجمل ما في رمضان هي التجمعات العائلية رفقة أفراد العائلة صغاراً وكباراً، فالجميع يعيش أجواء رمضان من أداء صلاة التراويح إلى تناول «الفوالة» التي تتميز بسفرة عامرة بكل ما لذ وطاب من الأكلات والحلويات الرمضانية، ويتسابق الجميع لالتقاط تلك الأطباق وتصويرها على السناب شات و«انستغرام»، بينما قبل وقت السحور يكون لقراءة القرآن الكريم وقتاً هادئاً للتمعن في آياته ولا ينتهي رمضان إلا بانتهاء ختمة أو اثنتين في شهر رمضان الكريم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا