• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

ليس للنشر

توقيت صيفي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 أبريل 2015

التوقيت الصيفي هو «تغيير التوقيت الرسمي ستين دقيقة والهدف من تعديل الساعة هو تبكير أوقات العمل والأنشطة العامة الأخرى، لكي تنال وقتاً أكثر أثناء ساعات النهار التي تزداد من بداية الربيع حتى ذروة الصيف ومن فوائد هذا النظام «حفظ الطاقة وملاءمته لأوقات الخروج للاستمتاع بالأنشطة في المساء، فهو مفيد للصحة بدنياً وصحياً، إضافة إلى أن النظام يساعد على تخفيف حركة السير والمرور، كما يساعد أصحاب الأعمال والسياحة وغيرهم ممن يستفيدون من استمرار ضوء الشمس في المساء» والكثير من الدول العربية ودول العالم تعمل بالتوقيت الصيفي.

تسعى الدولة إلى تقليل استهلاك الطاقة بشتى الوسائل والأساليب فلماذا لا يتم تطبيق التوقيت الصيفي كأحد وسائل توفير الطاقة المنزلية والوظيفية وإذا عملنا بهذا النظام، لاستغلال ضوء النهار، والاستغناء عن الإضاءة الكهربائية لمدة ساعة يومياً، فإن ذلك توفير للطاقة، بحيث لا يضطر الموظفون والعمال والطلاب إلى استعمال الكهرباء صباحاً وتوفير استخدام الطاقة له فوائد اقتصادية للتجار والباعة والأعمال الأخرى. وتغيير الساعة يُسبب إرباكاً، ولكنه يُتيح شيئاً من المرونة ويقلل من الروتين المعتاد، ويدفع الشخص للاستيقاظ المبكر وفي ذلك صحة للإنسان وتعديل ساعات الحضور والانصراف في المدارس والجامعات والوزارات والمؤسسات يعطي فترة لتنشيط الذهن والجسد ولو لمدة 4 أشهر فقط.

لقد كانت حكومتنا مبادرة ومتقدمة حينما أتاحت توقف العمال عن العمل في فترة الظهيرة في الصيف، وكذلك أن تكون الإجازة الأسبوعية يومي الجمعة والسبت وتبعتنا بعد ذلك كل الدول الخليجية فلماذا لا نجرب تعديل الساعة بحيث يتم تأخيرها ساعة واحدة فقط، فبدلاً من أن نصحو الساعة 6 سوف نصحو الساعة 5 وبدل الذهاب إلى الدوام الساعة 7 سيكون ذلك الساعة 6 وبدل الخروج من الدوام الساعة 3 سوف تخرج الساعة 2 ولديك وقت لممارسة نشاطات متنوعة، حيث يقع جزء كبير من ساعات ضوء الشمس الطويلة في الصباح الباكر، في حين تكون هناك فترة طويلة من الظلام في المساء يمكن استخدامها في اللقاءات الاجتماعية والأسرية والرياضية.

قليل من الجرأة والكثير من الدراسة، ستوصلنا إلى الوقت الذي سيناسبنا وسوف يحدث ذلك فارقاً إيجابياً وليس سلبياً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا