• الجمعة 27 شوال 1438هـ - 21 يوليو 2017م

«اتصالات» تنهي الاتفاقيات الإدارية مع «إي إم تي إس» نيجيريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 يوليو 2017

أبوظبي (الاتحاد)

أنهت شركة «اتصالات» الاتفاقيات القائمة في مجال الإدارة والتعاون التقني مع شركة «إي إم تي إس» نيجيريا، اعتباراً من تاريخ 30 يونيو 2017. وأوضحت الشركة في بيان لها أمس نشر على الموقع الإلكتروني لسوق أبوظبي للأوراق المالية أمس أنه تم تأجيل إنهاء الاتفاقيات التي تحكم استخدام شعار «اتصالات» بما في ذلك العلامة التجارية حتى 21 يوليو 2017. وأضافت «اتصالات» أنها تتفاوض حالياً مع «إي إم تي إس» على اتفاقيات جديدة لخدمات التقنية، والدعم الاستراتيجي للمشتريات واستخدام شعار «اتصالات» بما في ذلك العلامة التجارية.

وأكدت الشركة أن هذه الاتفاقيات ما زالت قيد المناقشة بين الأطراف، مبينة أنه لذلك أجلت حالياً إنهاء الاتفاقية الحالية للعلامة التجارية، لإتاحة الفرصة للأطراف للتوصل إلى اتفاقية مرحلية جديدة لاستخدام العلامة التجارية، دون التأثير سلباً على قدرة الشركة لمزاولة أعمالها بصورة طبيعية. وأشارت إلى أنه بخصوص مطالبة شركة «إي أم تي إس القابضة بي في» المنشأة في هولندا بنقل 100% من أسهمها في الشركة إلى يونايتد كالبيتال ترستس ليمتيد - أمين الضمان لمقرضي الشركة- فإن أمين الضمان لم يكمل العملية بعد في نيجيريا.

وقال حاتم دويدار الرئيس التنفيذي للعمليات الدولية - مجموعة اتصالات: تتبع «مجموعة اتصالات»، وهي شركة مساهمة عامة، أعلى المعايير المعمول بها عالمياً في الشفافية والإفصاح للسوق المالي وفي تقاريرها السنوية. وأضاف: تتخذ «مجموعة اتصالات» قرارات استثمارية حكيمة وتعمل بمسؤولية على حماية مصالح مساهميها.

وتابع: دخلت «مجموعة اتصالات» السوق النيجيرية في عام 2008 من خلال شركة «إي إم تي إس» بعد قيامها في عام 2007 بشراء رخصة تقديم خدمات الاتصالات الشاملة (UASL) سارية لمدة 15 عاماً من قبل شركة «مبادلة». وفي ذلك الوقت، كانت نيجيريا تعتبر واحدة من أهم أسواق النمو الاستراتيجية لقطاع الاتصالات في إفريقيا مع استئثارها بأكبر عدد من السكان في المنطقة وأقل معدل انتشار للهاتف المتحرك بنسبة 20 في المائة فقط.

وقال: تمكنت الشركة من تحقيق نتائج إيجابية للأرباح قبل احتساب الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء في أقل من أربع سنوات من إطلاق عملياتها، لتصبح أسرع شبكة اتصالات نمواً في نيجيريا. وشهدت الشركة خلال عامي 2014 و2015 نمواً قياسياً بنسبة 18 بالمائة، ليصل عدد المشتركين إلى أكثر من 22 مليون مشترك. ونوه: على الرغم من وجود الأسس التي تدعم النمو وزيادة معدل انتشار الهاتف المتحرك، إلا أن ظروف الاقتصاد الكلي الحالية في نيجيريا والانخفاض الحاد في قيمة العملة المحلية وتحديات السوق أثّر بشكل سلبي على شركة «إي إم تي إس» في تحقيق خططها المستقبلية الطموحة لمواصلة النمو.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا