• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

شكوك بخطة أميركا لتدريب المعارضة السورية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 أبريل 2015

عواصم (رويترز)

أحاطت شكوك بالخطة الأميركية لتدريب مئات من مقاتلي المعارضة السورية من أجل محاربة تنظيم «داعش»، والذين ما زالوا ينتظرون جوابا أميركيا بشأن إن كانت واشنطن ستهب لنجدتهم في ساحة القتال إذا اقتضى الأمر، فيما يردد قادة آخرون من المعارضة أن هذا الجيش الوكيل قد يكون سببا في إطلاق شرارة اشتباكات بين قوى المعارضة نفسها.

وتتركز الخطة الأميركية على تدريب وتسليح قوة يتوقع أن يتجاوز قوامها في نهاية الأمر 15 ألف مقاتل على أن يبدأ تنفيذ الخطة في الأسابيع المقبلة. وتعد هذه الخطة اختبارا رئيسيا لاستراتيجية الرئيس باراك أوباما التي تقوم على إشراك شركاء محليين في مقاتلة المتطرفين.لكن مسؤولي الإدارة الأميركية بدؤوا بالفعل تقليص التوقعات لما ستسفر عنه الخطة، بل ويقول بعض قادة المعارضة إن هذه القوة تمثل مجازفة بإحداث انقسامات في صفوف السوريين، ولا يمكن أن يكتب لها النجاح دون استهداف القوات الحكومية السورية مباشرة.

وقال مسؤولون أميركيون كبار إن أوباما لم يقرر بعد إلى أي مدى ستدعم واشنطن هذه القوة عسكريا وما هي الظروف التي يقدم بمقتضاها هذا الدعم. وأضافوا أن حماية القوات ستكون أمرا أساسيا لجذب مجندين جدد وضمان نجاح البرنامج.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا