• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

فعاليات «الشارقة القرائي السابع» ترتقي بأدب الطفل

«كلمات» تعزز ثقافة القراءة وتثري مخيلة النشء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 أبريل 2015

أزهار البياتي

أزهار البياتي (الشارقة)

مناخ ثقافي طموح، وأجواء حماسية من المرح والاستمتاع، يحظى به جناح دار مجموعة «كلمات» للنشر، متربعاً وسط مهرجان الشارقة القرائي السابع، والذي تستمر فعالياته الحيوية حتى 2 مايو المقبل، مستقطباً الأطفال واليافعين العرب كافة، ومن مختلف المراحل العمرية، ليدعوهم للاستزادة من روافد المعارف والآداب والعلوم، ويشجعهم على تبني ثقافة القراءة وحب المطالعة كأسلوب أمثل في الحياة.

ولعل الحضور الطاغي لهذه الدار المحلية النشأة والهوية بين أروقة المهرجان، وما تحظى به من اهتمام ودعم من المهتمين كافة بتنمية الحراك الثقافي في عموم الإمارات والمنطقة، لم يأت وليد الصدفة، بل جاء وفق مخطط مدروس وطموح واعد، يسعى لإعلاء شأن لغة الضاد، وجعلها تتبوأ ما تستحقه من تقدير ومكانة، من خلال توفير أرضية سليمة وإمكانات كبيرة لإثراء المكتبة العربية بأجيال جديدة من الإصدارات والكتب التي تنتصر لاهتمامات الطفل العربي في كل مكان، فتلبي أجزاء من متطلباته، وترتقي بأفكاره وآفاقه المستقبلية في مختلف مجالات الأدب والمعرفة.

قيمة الكلمة المقروءة

ويشير إلى طبيعة مشاركتهم في مهرجان الشارقة القرائي الحالي، ثامر سعيد مدير عام مجموعة «كلمات» للنشر، قائلاً: «منذ بدايات التأسيس كان هدف «كلمات» أن تكون الحاضنة لكل نتاج عربي متميّز يستثمر في أدب الطفل ومعارفه كافة، بحيث تستقطب أهم المؤلفين والمبدعين المتخصصين في الكتابة للأطفال واليافعين، وفق معايير وأسس احترافية عالية الجودة، تواكب أحدث المستويات العالمية وأفضلها لنواحي المحتوى، الشكل، والمضمون، ومنحازة لكل ما من شأنه أن يرتقي بالأطفال ويطورهم، ويحقق طموحاتهم».

ويعود النجاح الاستثنائي الذي حققته مجموعة «كلمات» خلال سنوات قليلة، إلى رؤية طموحة للشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسس والرئيس التنفيذي لهذا الصرح الثقافي البديع، والتي تواصل عملها الدؤوب واهتمامها المطرد بعالم الطفل العربي، آفاقه، وأحلامه، بغرض تهيئة الأجيال الصاعدة وترقيتها على الصعيدين الفكري والتربوي، لتعزيز ثقافة القراءة ومتعة المطالعة، مستعيدة قيمة الكلمة المقروءة بأساليبها الكلاسيكية، كرافد أول للمعرفة، ولتكون اللغة العربية بكل ثرائها وعمقها وحضارتها العريقة، هي الوسيلة والغاية لتأكيد الهوية والانتماء.

وينوه سعيد، إلى طبيعة مشاركة «كلمات» في هذه الدورة، قائلاً: «لنا في كل موسم مزيد من الإصدارات والكتب والعناوين الجديدة للأطفال، والتي نضع عبرها جملة من رؤيتنا وأهدافنا في مجال ترقية روافد الثقافة والآداب، ومن خلال مهرجان الشارقة القرائي نحرص دوماً على الصدارة، لكونها مناسبة من أهم التظاهرات الثقافية المخصصة للطفل، فهي تتيح لدور النشر فرصة التواصل مع القراء، مع اكتساب مزيد من الخبرات في مجال الإنتاج القصصي، كما تفتح باب للترويج وبيع الكتب والمطبوعات التي ننتجها بشكل دوري، بالإضافة إلى كونها حدثاً يجمع مختلف شخوص الكتّاب والرسامين والناشرين في أدب الأطفال من كل حدب وصوب».

ويتابع «في هذا المهرجان وصلنا بعدد إصداراتنا إلى حوالي 163 إصداراً وكتاباً، لمجموعة متنوعة من المؤلفين والكتّاب الإماراتيين، العرب، والأجانب، من الذين يتميّزون بأسلوب راقٍ في كتابة النصوص، ولهم بصمة في مجال أدب الطفل المعاصر، كما أنتجنا للدورة السابعة فقط أكثر من 17 عنواناً جديداً من القصص المترجمة للأطفال، من تلك التي تناسب ثقافتنا العربية والإسلامية، وتنسجم مع مدارك واهتمامات جيل اليوم، للارتقاء بالحركة الأدبية والنتاج الفني والنوعي المخصص للطفل».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا