• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

بدء العمل في «عالم شابلين» بعد توقف 7 سنوات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 مايو 2014

بعد أكثر من 14 عاما من المفاوضات والإجراءات والتعطيل، أصبح مشروع بناء متحف شارلي شابلن (1889-1977) بمنزله في سويسرا على مساره الصحيح، ويتوقع أن يفتتح المتحف في ربيع عام 2016. وأطلق المروجون للمشروع الذي سيتكلف عشرات ملايين الفرنكات السويسرية، ويفترض إقامته في كوسييه-سور-فيفيه على مرتفعات بحيرة ليمان، مؤتمرا صحفيا جمع كل الأطراف المشاركة. وقال إيف دوران صاحب فكرة المتحف «سنبني شيئا فريدا من نوعه، متحفا يجمع في آن بين الثقافة والترفيه».

وفي الدار الواسعة التي تبلغ مساحتها 14 هكتاراً، حيث أمضى شارلي شابلن سنواته الـ25 الأخيرة، بدأت جرافة عملها في المكان لإزالة كل العوائق والبدء في المشروع. وتطلب الحصول عل ترخيص لبدء العمل 7 سنوات. واضطر القائمون عليه لانتظار محاكمة استمرت 5 سنوات، بعد شكوى تقدم بها أحد الجيران القلقين من الإزعاج الذي قد يتسبب فيه المشروع. وأضاف دوران «لقد تمت تسوية كل الأمور ولدينا التمويل اللازم والمهندس المعماري وموافقة العائلة والمشغل».

وقال مايكل شابلن، الذي عاش في هذه الدار حتى عام 2008، في كلمة مقتضبة عن طفولة والدته التعيسة «لقد عاش في بؤس مدقع فقد تخلى عنه والده، فيما كان يتم إدخال والدته من حين لآخر إلى مستشفى عقلي. وكانت هذه الدار بالنسبة له منزل الأحلام كيفما ظهر في فيلم مودرن تايمز». وأضاف أن شارلي شابلن كان يشعر بسعادة مطلقة في سنوات عمره الأخيرة عندما كان قادرا على تقديم «الخضار من بستانه من هليون وبازلاء وخس فضلا على الفراولة» إلى ضيوفه. وقال شقيقه أوجين شابلن (61 عاما) عن والدهما إنه «كان يحب التنزه على أرصفة بحيرة ليمان في فيفيه حيث كان يحب أن يترك وشأنه». ويرقد شارلي شابلن في مقبرة كورسييه-سور-فيفيه إلى جانب الممثل جيمس مايسن (1909-1984) وهو صديق للعائلة وجار لها. ويقيم 5 من أبناء شارلي شابلن الثمانية في فرنسا فيما يعيش الثلاثة الآخرون في فرنسا وكولومبيا والولايات المتحدة. وشارك 3 منهم في هذا المؤتمر هم مايكل وأوجين وفيكتوريا.

وقال أوجين شابلن «عرف والداي السعادة هنا»، مضيفاً أن والده كان يتنزه يوميا في حديقته التي تضم أشجارا معمرة «حتى عندما كانت تمطر السماء». ويضم المشروع الذي كشف عنه أمس الأول شقين، الأول يتعلق بترميم الدارة المشيدة على الطراز الـ«نيوكلاسيكي» قبل 200 عام تقريبا وهو متداع راهناً، والثاني يقضي ببناء مبنى جديد ليضم المتحف. وسيستطيع الزوار زيارة الدار لأنها المنزل الأخير لشابلن والمتحف المكرس لعمله كسينمائي وممثل ومؤلف موسيقي مع 4 آلاف متر مربع مخصصة للمعروضات، حيث ستتم إعادة بناء ديكورات أفلام منها شارع «إيزي ستريت» الذي يرد في كثير من أفلامه، فضلا على بلاتوه تصوير.

وسيقدم متحف «جريفان» المشارك في المشروع نحو 30 تمثال شمع في مقدمتها تمثال لشارلي شابلان فضلا على شخصيات شهيرة عاشرها. وسيشغل المتحف شركة «كومباني دي زالب» الفرنسية وهي من كبريات الشركات العاملة في أوساط الترفيه وتشرف خصوصا على متاحف «جريفان» في العالم. وسيحمل المتحف اسم «شارلي شابلن باي جريفان». ويتوقع أن يزور 300 ألف شخص المتحف سنويا لتكريم هذا العملاق الذي عمل في بدايات الصناعة السينمائية. (كورسييه-سور-فيفيه - أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا