• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

أولياء أمور: مبادرة تصنع جيلاً قادراً على تحمل المسؤولية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 29 أغسطس 2016

أبوظبي(الاتحاد)

أكد أولياء أمور أن التربية الأخلاقية للطلاب من الأهمية بمكان، خاصة أن معظم الوقت يقضيه الطلاب في المدارس، وأصدقاؤهم يتحصلون عليهم من خلال مقاعد الدراسة، ويستمر ما يتعلمونه في أذهانهم طوال حياتهم، وتنعكس الصورة سلباً أو إيجاباً، مشيرين إلى أن اهتمام دولة الإمارات بتدريس منهج خاص بالتربية الأخلاقية يعد أنموذجا متطورا في التعامل مع كافة الإشكاليات التي التي تواجه الطلاب، وتؤثر على مستقبلهم.

ومن جانبه قال سالم الكعبي: إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قائد ملهم وتربوي من الطراز الأول، ويتعامل مع الجميع على أنهم أبناؤه فهو حريص على تنشئتهم تنشئة صالحة تعزز قيم الولاء والانتماء، وترتكز على سماحة الإسلام، ورأى سموه من خلال هذه المبادرة أن أبناءه داخل الدولة يحتاجون إلى مزيد من التحصين، خاصة مع تطور وسائل التكنولوجيا ولابد من توافر الحماية لهم فأتت المبادرة في وقتها المناسب لذلك فرح بها المواطن والمقيم.

وأضاف: أن الأولاد والبنات يقضون ساعات طويلة داخل المدرسة، حتى الصداقة تتكون داخل المدرسة، وبالتالي فإن تدريس التربية الأخلاقية مناسبة جداً للطلاب، وأولياء الأمور سعيدون بذلك، وأعتز بأن سموه يهتم بأبنائه وهو مصدر فخر لكل مواطن.

وذكر هيثم الحلواني أن ما يتلقاه الطالب في المدرسة أكثر مما يتلقاه داخل المنزل، بحسب ما يقضيه من وقت، وأصبحت المدرسة هي مصدر التعلم بما في ذلك التربية والأخلاق، وهذه المبادرة من شأنها حماية الطلاب وتنشئتهم منذ نعومة أظفارهم، من خلال الإرشاد والتوجيه والتوعية والتربية، ونحن على ثقة أن القيادة الرشيدة في الدولة تعمل على تحصين الشباب وتقوية أخلاقهم وتربيتهم، وحقيقة هذا أمر مشهود بين الذين تربوا داخل الإمارات ومن هم خارجها، والإمارات تسعى لصنع الفرق.

وترى سعاد مبارك الجنيبي مديرة مدرسة الظبيانية، أن سموه يربي أبناءه تربوياً وأخلاقياً، وفي جميع المؤسسات، ويرسل الرسائل تلو الرسائل التي تدعم البنية الأخلاقية للمجتمع، والدليل أنه كما تعودنا أسعدنا سموه بتغريدة صباحية ملهمة تحفز على الجد والاجتهاد في بداية العام الدراسي وتذكرنا بمشاعر السعادة والفرح التي تتولد بلقاء الأصحاب والرغبة في الإنجاز وترسم الخطى التي يجب على جميع الطلبة والأهل اتباعها ومن أهمها العمل معا يداً بيد مع المدرسة للوصول بهم إلى المستقبل الذي نحلم به جميعاً.

وأضافت: كما أثارت تلك التغريدة الصباحية المشاعر الوطنية، وذلك من خلال مناشدته للمدرسة والأهل لغرس القيم الوطنية لدى الطلبة، وذكرت الجميع بأهم الأهداف التعليمية التي نسعى دوماً لتحقيقها لرفع شأن وطننا المعطاء، ومن المؤكد أن تلك التغريدة الصباحية سينعكس أثرها على الميدان التربوي بشكل كبير حيث يتجاوب الجميع معها حبا لقادتنا الذين يتواصلون معنا في جميع المناسبات بطريقة عصرية محببة مقربة للقلوب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض