• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

وزارة الثقافة تنظم «المالد الإماراتي» في البحرين

نورة الكعبي: مشاركة الإمارات رسالة تقدير لمدينة المحرق عاصمة الثقافة الإسلامية 2018

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 مايو 2018

المنامة (وام)

نظمت وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بالتعاون مع هيئة البحرين للثقافة والآثار في مملكة البحرين أمسية شعبية تراثية بعنوان «المالد الإماراتي»، باعتباره فناً تراثياً يحمل ملمحاً أساسياً من الاحتفالات الإماراتية بالمناسبات الدينية لاسيما في شهر رمضان المبارك.

وأقيمت هذه الأمسية بحضور معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، والشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار، والشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان سفير الدولة لدى مملكة البحرين، وعدد من كبار مسؤولي البلدين.

وعبرت معالي نورة الكعبي عن سعادتها بإقامة المالد الإماراتي في مملكة البحرين، والذي يجسد عمق الروابط التاريخية والتراثية المتأصلة بين البلدين الشقيقين، مشيرة إلى أن فن المالد يشكل فرصة لتبادل المعارف والخبرات والتجارب ويعزز التواصل الفعال بين المؤسسات الثقافية والتراثية في البحرين والإمارات بما ينعكس إيجاباً على مزيد من الاهتمام بتراث البلدين.

وأوضحت أن مشاركة الإمارات تحمل رسالة تقدير وتكريم لمدينة المحرق بمناسبة اختيارها عاصمة الثقافة الإسلامية 2018 نظراً لتنوعها الثقافي، وعراقة تاريخها، وأصالة تراثها بصفتها أحد المواقع الإنسانية والأثرية المهمة في منطقة الخليج العربي وما تحتضنه من إرث حضاري وفني عريق أكسبها بعداً حيوياً عالمياً.

وعن دور المالد في الموروث الإماراتي قالت معالي نورة الكعبي «يمثل المالد جزءاً أصيلاً من التراث الشعبي الإماراتي الذي نشأ عليه الآباء والأجداد، ونسعى إلى المحافظة على مكوناته لتدريسه وتوريثه للأجيال القادمة من خلال التمسك بأصالته ومواكبة متطلبات العصر، وتولي وزارة الثقافة وتنمية المعرفة هذا الفن اهتماماً خاصاً من خلال وضع الاستراتيجيات المناسبة لإحيائه في نفوس الشباب واستعادة بريقه مجدداً في المجتمع، وابتكار أساليب فعالة من شأنها توثيق التراث الإماراتي وصونه وحمايته من الاندثار، لأن المالد ليس موروثاً ثقافياً فحسب، بل هو فن أصيل يسمو بالمشاعر الإنسانية ويرتقي بالفكر ويهذب النفوس ويحث على تبني القيم النبيلة، كما أنه يتميز بعمقه وقدرته على الجمع بين الفنون الأدائية والشعرية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا