• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

محمد بن زايد يشهد محاضرة «العصر الجديد للإلكترونيات الحيوية الخارقة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 مايو 2018

عمر الأحمد (أبوظبي)

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أمس، في مجلس سموه بقصر البطين محاضرة بعنوان «العصر الجديد للإلكترونيات الحيوية الخارقة»، ألقاها الدكتور هيو هير أستاذ في برنامج الفنون والعلوم الإعلامية بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بالولايات المتحدة الأميركية، والذي استعرض فيها أحدث التطورات في مجال الأطراف الاصطناعية التي سيكون لها الفضل في انتهاء الإعاقات الجسدية والدماغية لدى البشر في الخمسين عاماً المقبلة.

حضر المحاضرة التي تعد الثالثة ضمن سلسلة محاضرات «مجلس محمد بن زايد» في شهر رمضان المبارك، كل من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، ومعالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، وسمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة العين، وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، وعدد من الشيوخ وأعضاء السلك الدبلوماسي وكبار الشخصيات.

فضل التكنولوجيا

وأكد المحاضر، أن القرن الحالي سيشهد القضاء بشكل كامل على إعاقات فقدان الأطراف حول العالم، مشيراً إلى أن التطورات التي يشهدها العالم في مجال تركيب الأطراف البديلة تعرف إنجازات كبيرة ومتسارعة، وتوقع أن لا تتعدى الفترة الزمنية التي يحتاج إليها العالم لتوفير التقنيات اللازمة لإنهاء إعاقات فقدان الأطراف أكثر من 50 عاماً. وذهب المحاضر إلى أبعد من ذلك، حين أشار إلى الدراسات المتخصصة في التعامل مع حالات الشلل، مؤكداً أن البحوث العلمية الحديثة تبشر بإمكانية إعادة الأمل للمصابين بالشلل عبر تركيب أطراف صناعية «بديلة» قادرة على إحداث التوافق بين الأجهزة العضلية والأجهزة العصبية. وأوضح أن الدراسات والتجارب العالمية استطاعت تحقيق تقدم في مجال تمكين الأجهزة العضلية من تلقي الإشارات العصبية لدى عدد من الحيوانات، مشدداً على أن البدء في توظيف تلك الأبحاث في خدمة البشرية سيعني إنهاء أنواع كثيرة من الإعاقات حول العالم في وقت قريب.

وذكر المحاضر والذي يعاني إعاقة جسدية، حيث بترت رجلاه بسبب حادث سير عام 1982، أنه وعلى الرغم من تأكيد الطبيب له أنه لن يستطيع ممارسة هوايته في تسلق الجبال، إلا أنه أصبح يمارس هذه الهواية بشكل أفضل من السابق، وذلك بفضل التكنولوجيا الحديثة التي عوضته فقدانه لرجليه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا