• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

طالبوا الدوحة بالتدخل لإطلاق سراح الأسرى وانتقدوا دعم أنقرة الجيش الحر

اعتصام أهالي رهائن لبنانيين بسوريا أمام سفارة قطر في بيروت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 يناير 2013

بيروت (أ ف ب) - نفذ عشرات من أهالي 9 لبنانيين مخطوفين في سوريا منذ أشهر، اعتصاماً أمس، على مدخل سفارة قطر في بيروت لمطالبة الدوحة بالتدخل للإفراج عن أقاربهم، بحسب ما أفاد مصور لـ”فرانس برس”. وشارك في الاعتصام قرابة 50 شخصاً من أقارب المخطوفين. وافترشت بعض النسوة الأرض على مدخل السفارة ومنعن الدخول إليها، بينما حملت أخريات صور أزواجهن وأقاربهن الذين تبنت مجموعة ادعت انتماءها للجيش السوري الحر، خطفهم في مايو الماضي. ورفع المشاركون لافتات كتب فيها “قطر أكبر داعم بالمال للمعارضة السورية. قطر أكثر من يساهم في تحرير اللبنانيين التسعة”. وشددت أجهزة الأمن اللبنانية إجراءاتها أمام مبنى السفارة القطرية.

وقالت منى ترمس، زوجة المخطوف علي ترمس في اتصال هاتفي مع “فرانس برس”: “نحن نمنع من الدخول إلى السفارة القطرية؛ لأننا طلبنا مراراً من القطريين المساعدة في إطلاق سراح المخطوفين في سوريا”، مشيرة إلى أن هذا الطلب “تم تجاهله بطريقة دائمة”. أضافت “قطر هي الداعم الأساسي للجيش السوري الحر”.

وخطفت المجموعة التي يتزعمها شخص يعرف باسم “أبو إبراهيم 11 شيعياً لبنانياً في منطقة إعزاز بريف حلب، بعد اجتيازهم الحدود التركية في طريق العودة من زيارة دينية في إيران. ونفى الجيش الحر الذي يضم غالبية المقاتلين المعارضين لنظام الرئيس بشار الأسد، مسؤوليته عن الخطف.

وأطلقت المجموعة لاحقاً سراح اثنين من المخطوفين عادوا عن طريق تركيا. وشكلت الحكومة اللبنانية لجنة لحل القضية، كما زار عدد من المسؤولين أنقرة لحثها على بذل جهود نظراً لعلاقاتها بالمقاتلين المعارضين في سوريا.

وانتقد المشاركون أيضا تركيا لدورها في دعم المعارضة السورية. وكتبوا في إحدى اللافتات “تركيا تدعم المعارضة السورية. المعارضة السورية تخطف، تركيا تخطف”.

وسبق لأهالي اللبنانيين المخطوفين أن اعتصموا قبالة السفارة التركية. وقد هددوا في الثاني من يناير الحالي بتعطيل المصالح التركية في لبنان، قبل أن يعلنوا تعليق تحركهم هذا بشكل “مؤقت” في انتظار ما ستسفر عنه الجهود اللبنانية الرسمية.

وكانت وساطة قطرية تركية نجحت أمس الأول، في التوصل لصفقة بين الحكومة السورية والجيش الحر تم بموجبها إطلاق 2130 معتقلاً سورياً مقابل تحرير 48 رهينة إيرانية خطفوا بمنطقة دمشق في 4 أغسطس الماضي.

وفي تطور آخر، أجرى الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان صباح أمس، محادثات مع نظيره القبرصي ديمتريوس كريستوفياس الذي يزور لبنان حالياً، تناولت العلاقات الثنائية والوضع في المنطقة، تخللها توقيع عدد من اتفاقيات التعاون.

وذكر مصدر رسمي لبناني أنه تم خلال الاجتماع بين الجانبين توقيع عدد من الاتفاقات للتعاون في مجالي الصناعة والتعاون العسكري. وكان الرئيس القبرصي وصل إلى بيروت مساء أمس الأول، في زيارة رسمية تستمر حتى صباح اليوم الجمعة.