• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

5 فنانين من «موريشيوس» يستلهمون معالم الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 29 أغسطس 2016

فاطمة عطفة (أبوظبي)

استضاف «غاليري آرت هاب أبوظبي»، أول أمس، خمسة فنانين من جزيرة «موريشيوس» في المحيط الهندي قدّموا 54 عملاً فنياً متنوعاً مرسوماً بألوان الزيت والأكريليك، وبعضها مشغول بالحفر على الخشب والطباعة الرقمية والكولاج، ويستمر العرض لغاية 27 سبتمبر المقبل.

ويأتي هذا المعرض في إطار أهداف الغاليري الذي يسعى إلى تعريف الفنانين العالميين بالإمارات، حيث يستضيف في كل شهر فنانين من دولة معينة، وقال أحمد اليافعي مؤسس الغاليري: إن هذا الشّهر يختلف عما قبله، لأنّ الفنانين الضيوف ركزوا في أعمالهم على النهضة الحديثة في دولة الإمارات، بحيث رسموا الصروح المعمارية الحديثة، مشيراً إلى أن ما يقوم به «غاليري آرت هاب» يعزز التّواصل مع الآخر، وينقل معالم بلادنا للعالم، مؤكداً أن الأعمال التي أنجزت بمثابة كنز فني يبقى للإمارات، منوهاً إلى أن الأسبوع المقبل سوف يشهد افتتاح فرع جديد في دبي، يقدم فعاليات وورشاً فنية تعلّم فنّ الرّسم.

وقدم الفنان جيمس أجريكول 15 لوحة تجسد ملامح الحياة في الإمارات وطبيعتها. وقدّم 15 لوحة منها 4 أعمال تظهر تشكيلة من أسراب السمك تنطلق باتجاه واحد، وكأنها في هجرة بحرية، كما أظهرت لوحة أخرى مبنى «أبراج الاتحاد» تحيط به أشجار النخيل، فيما أبرزت لوحة ثانية «هيئة الاستثمار بأبوظبي»، حيث تبدو الأبراج الشامخة فيما خلفية اللوحة فضاء جميلاً زاهياً بألوان متدرجة من الأزرق والأحمر، وكأن الفنان يرمز لحالة الازدهار في أبوظبي. ومن أعمال الفنانة ماليني جيون 20 لوحة من الفن الحديث تعبّر عن تجربة غنية بمعالجة الألوان المفرحة، وقد استوحت في بعضها طبيعة البحر والصحراء، ومنها: «قمر أزرق في الصحراء» و«قوارب الفاكهة».

وتعبر الفنانة باميلا سارامانديف عن محبتها للبيئة الجديدة، من خلال 11 لوحة مرسومة بمواد لونية متنوعة على الكانفاس، ومنها: «أنا كنت القمر»، «من القديم والحديث» و«أصل الحياة» وفيها يظهر وجه امرأة وكأنّه يخرج من بحر عميق بزرقته الغامقة تجاورها صفرة مضيئة.

أما مشاركة الفنان كافيناش تومو فتمثلت بـ 8 لوحات يعتمد فيها التجريد والزخرفة الهندسية، وبعض أعماله المركبة مشغولة بين الرسم والحفر على الخشب ورمال الصحراء، ويشكّل الفراغ الأبيض أو الملون مساحة واسعة في أعماله.

بينما تنفرد زاهيرا موثي في لوحاتها السبع برمزية جميلة توحي بعالم الطفولة الجميل في تشكيلات لونية يغلب عليها الأزرق، وتظهر فيها أشكال بسيطة وشفافة، وكأنّها أطياف من البط والأزهار والخطوط، ومنها لوحة بعنوان «واحة عربية» جعلت مساحة واسعة منها باللون الأحمر، بينما الربع الأعلى منها ذهبي، وتظهر فيه ثلاثة جمال باللون الأحمر، وبأحجام صغيرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا