• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الجيش المصري يثأر لعملية العريش بتصفية 12 إرهابياً ويتسلم دفعة ثانية من مقاتلات رافال

توقيف ضابط تركي أثناء تصوير «كمائن أمنية» جنوب القاهرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 يناير 2016

القاهرة (وكالات)

أوقفت الشرطة المصرية ضابطاً تركياً أثناء تصويره «أكمنة أمنية» بأحد الشوارع الحيوية بمحافظة الجيزة جنوب القاهرة، حسبما أفادت مصادر أمنية أمس.. جاء ذلك في وقت ثأر فيه الجيش المصري لمقتل 4 من جنوده بينهم ضابط برتبة عقيد سقطوا بانفجار عبوة ناسفة تبناه «داعش»، استهدفت مدرعة في العريش مساء أمس لأول، بتصفيته 12 عنصراً من التنظيم الإرهابي.

وأفاد مصدر أمنى بأنه تم إلقاء القبض على ضابط تركى أثناء تصويره أكمنة أمنية بشارع الهرم بمحافظة الجيزة في محيط القاهرة. وأضاف المصدر نفسه أن المعلومات الأولية تشير إلى أن «المواطن التركي دخل القاهرة بتأشيرة سياحية، وهو يعمل ضابطاً، وكان يستقل سيارة خاصة تحمل لوحة هيئة دبلوماسية وبرفقته دبلوماسيان، وقد قامت الأجهزة الأمنية بصرفهما، فيما جرى التحقيق مع الضابط بمعرفة مسؤولي الأمن». وأوضح أن التحقيقات ما زالت جارية للوقوف بشكل نهائي على دوافع الضابط التركي، وأسباب قيامه بذلك. يذكر أن العلاقات بين مصر وتركيا متوترة، حيث تتهم القاهرة أنقرة بدعم جماعة «الإخوان» المحظورة المتهمة بالتورط في عمليات إرهابية ضد الجيش والشرطة والمدنيين، وشهد شارع الهرم الأسبوع الماضي تفجيراً في إحدى الشقق السكنية لدى مداهمتها من قوات الأمن، ما أسفر عن مقتل شرطيين وإصابة آخرين.

من جهة أخرى، رفض دميتري بيسكوف الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي أمس، التعليق على تقرير أوردته قناة «لايف نيوز» في موسكو تحدث عن تحديد الاستخبارات الروسية والمصرية 6 مشتبه بهم في تفجير طائرة الركاب الروسية التابعة لشركة «كوجالي آفيا» فوق سيناء بعد انطلاقها من مطار شرم الشيخ باتجاه بطرسبورج الروسية، ناصحاً الصحفيين بتوجيه الأسئلة في هذا الشأن إلى الاستخبارات.

وقالت القناة: إن استخبارات البلدين بدأتا البحث عن المشتبهين الـ 6، ناقلة عن مصادر قريبة من التحقيق أن من بين المشتبه بهم عاملاً من خدمة نقل الأمتعة بالمطار، إذ تعتقد الاستخبارات أنه نقل القنبلة إلى متن الطائرة وأخفاها قبل إقلاع الطائرة، وأضافت القناة أن العامل الذي نقل القنبلة، هرب من البلاد، وسجل دخوله تركيا.

وفي تطور آخر، أكدت وسائل إعلام مصرية رسمية أمس أن الجيش تسلم 3 مقاتلات رافال جديدة من فرنسا في وقت يواجه فيه متشددين يسعون لتقويض استقرار البلاد.. وأبرمت مصر وفرنسا عدة صفقات عسكرية العام الماضي بينها صفقة لشراء 24 طائرة مقاتلة رافال، وكانت هذه أول مرة تبيع فيها فرنسا الطائرة المقاتلة لدولة أخرى، وتسلمت مصر أول 3 طائرات في يوليو الماضي.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصدر عسكري قوله: إن طائرات الرافال «تمثل خطوة نوعية في زيادة قدرة القوات المسلحة على القيام بمهامها في دعم جهود الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط».

وتسعى مصر إلى تعزيز قوتها العسكرية حتى تتصدى للإرهابيين الذين ينشطون في شبه جزيرة سيناء منذ عامين وتخشى امتداد الأزمة التي تشهدها ليبيا المجاورة إلى أراضيها، كما حصلت مصر على فرقاطة فرنسية طراز «فريم» في إطار صفقة طائرات الرافال التي بلغت قيمتها 5.2 مليار يورو.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا