• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

«التربية»: شراكات استراتيجية مع الجهات الفاعلة لإكساب الطلبة مهارات التحليل والفكر الناقد

ملتقى «الإمارات تطوق الإرهاب» يؤكد أهمية تحصين الشباب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 مايو 2018

إبراهيم سليم (أبوظبي)

شدد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، على أهمية تكامل الأدوار بين كافة المؤسسات لتحصين الشباب من الأفكار الضالة من خلال وضع الأطر الكفيلة للتصدي لأصحاب الأفكار الطارئة والهدامة.

جاء ذلك خلال ملتقى «الإمارات تطوق الإرهاب» الذي نظمته الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، بهدف تجفيف منابع الأفكار المتطرفة ومحاصرتها، والاستفادة من الخبراء والمختصين للحد من آفة التطرف وما يترتب عليه من سلوكيات هدامة.

وشارك في الملتقى الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، والدكتور محمد الخلايلة، المفتي العام للمملكة الأردنية الهاشمية، وعدد من ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، العلامة عبد الريس، عضو الرابطة المحمدية للعلماء بالمملكة المغربية، والدكتور مصعب السامرائي، أستاذ الفقه المقارب بجامعة الإمام الأعظم ببغداد، والداعية سليمان حسين الطريفي، من وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية، والدكتور إبراهيم الدبل، مدير إدارة التدريب الدولي في شرطة دبي سابقاً. وأكد معالي وزير التربية أن منهج الإمارات نهج معتدل تم استلهامه من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهو إرث نبني عليه ونطوره للارتقاء بوعي شبابنا، كما أصبحت الإمارات بفضل رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، واحة للفكر المعتدل والمستنير، وملتقى لخيرة علماء الأمة الإسلامية للنهوض بواقعها والذود عنها.

وأوضح أن التعليم كان هدفاً لأصحاب الأفكار الضالة لبث سمومهم من خلال المناهج والاحتكاك مع الطلبة، وتمكنا من التعامل مع هذه الحالات والحفاظ على بيئة تربوية سليمة ومستقرة، ولدينا تكاملية في الأدوار أثمرت عن منظومة تعليمية حديثة، كما لدينا بوزارة التربية شراكات مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف لتطوير مادة التربية الإسلامية، ونعمل في المدرسة الإماراتية على تحصين الطلبة ذاتياً من خلال إكسابهم مهارات التحليل والفكر الناقد والطبائع القيادية.

وأكد معاليه أن تحصين التعليم من اختطاف الجماعات المتطرفة واجب وفرض، يمليه الدين الإسلامي والثقافة الوطنية القائمة على مبدأ التسامح واحترام الآخر وقبوله، والتكامل المعرفي البناء مع مختلف الديانات والشعوب، لافتاً إلى أن تطويق خطاب التطرف والكراهية لا يتم إلا من خلال مناهج تعليمية نقية، وبيئة دراسية متسامحة، وشراكات استراتيجية شاملة بين المؤسسة التعليمية والجهات الفاعلة الأخرى من أجل التكامل والتحصين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا