• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..توني بلير: مقترحات للحوار ومحاربة «التطرف»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مايو 2014

الاتحاد

توني بلير: مقترحات للحوار ومحاربة «التطرف»

ويعلق جيفري كمب في هذا المقال على الكلمة المهمة التي ألقاها توني بلير حول الشرق الأوسط وأوضاعه الحالية، في مقر وكالة أنباء «بلومبيرج» في لندن، يوم الثالث والعشرين من شهر أبريل الماضي، والتي أوضح فيها أنه، وخلافاً لكل الأزمات الأخرى في أنحاء العالم، فإن أحداث الشرق الأوسط «لا تزال تمثل أكبر تهديد ضد الأمن العالمي في القرن الحادي والعشرين». وسبب ذلك من وجهة نظر بلير أن النظرة المتطرفة والمسيسة للإسلام إنما تجعل منه أيديولوجية تُشوّه وتُحرّف الرسالة الحقيقية للإسلام. فقد أصبح التهديد النابع من الإسلام السياسي، يقول بلير، تهديداً متزايد الخطورة، وهي حقيقة تحتم على الغرب أن «يتأهب للتواصل والتعاون مع الشرق، لاسيما روسيا والصين» باعتبارهما قوتين مهمتين ومعنيتين أيضاً بهذا التهديد، وليس الدخول في صراع معهما يضعف من شأنه الجبهة العالمية ضد الإرهاب. ووفقاً لكمب، فإن جوهر خطاب بلير لا ينطوي على أية أفكار جديدة، وإنما يعبر عن نظرته لطبيعة التهديد الذي يمثله الإسلاميون المتطرفون، ولماذا ينبغي أن نكون أكثر انفتاحاً ووضوحاً في معالجة التحديات التي تفرضها أيديولوجية الإسلام السياسي. وفي هذا السياق، يقارن الكاتب بين كلمة بلير والخطاب الشهير لباراك أوباما في جامعة القاهرة عام 2009، والذي كان محاولة تاريخية لنزع فتيل التوتر بشأن الخلافات الكبرى بين الإسلام والغرب وإيجاد مقاربة جديدة لمعالجة التباينات الفكرية والعقدية والتخفيف من حدة الصورة النمطية المتبادلة وتأثيرها الطاغي، إذ تضمن الخطاب إشارات مهمة إلى الأخطاء التاريخية التي ارتكبها الغرب وألمح إلى الحاجة إلى مزيد من التعاون بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة.

التجليات السياسية للأديان.. الصالح والطالح

في هذا المقال يستقرئ الدكتور عمار علي حسن الأرضية التي يؤسس عليها نبيل عبدالفتاح مادة كتابه «سياسات الأديان: الصراعات وضرورات الإصلاح»، موضحاً أن الأفكار والمقولات الرئيسة لهذا الكتاب، إنما تدور حول دور الدين في ترتيبات العولمة وتفاعلات العلاقات الدولية، لتعرج على علاقة الإسلام بالحداثة والديمقراطية، عبر رصد المسارات التي سلكتها الحركة الإسلامية الراهنة، خصوصاً الفصيل الراديكالي منها، لتبني مسوغات، تنشد براهين منطقية، لضرورة «الإصلاح الديني والسياسي» معاً، والذي يبدو في نظر المؤلف، مسألة حتمية لمواجهة مشكلات الاندماج القومي، وتحقيق «الوحدة الوطنية»، في عالمنا العربي، وهي مسألة كان يروم الثوار أن يتجاوزوها بتحقيق تكامل وطني على أسس سليمة، ولكن مسار الثورات زاد من تعميق مشكلة الانصهار الاجتماعي الذي كانت سلطات ما بعد الاستقلال عن الاستعمار قد فشلت في تحقيقه، وازداد الأمر سوءاً في ظل موجة الإرهاب الحالية في مصر وسوريا وليبيا والعراق واليمن، التي انخرطت فيها جماعات كانت تدعي طيلة الوقت أنها معتدلة. وبحسب الدكتور عمّار، يبقى أهم ما في الكتاب هو ضرورة المطالبة بالإصلاح الديني، فلا تقدم في حياتنا السياسية والفكرية من دون إصلاح ديني تأخر طويلاً.

خريطة جديدة لأوروبا

في هذا المقال يؤكد محمد السماك أن أوروبا غير قادرة عملياً على مقاطعة الغاز الروسي. فهو يغطي ثلث حاجتها السنوية من الطاقة، ما يعني أن مقاطعة الغاز الروسي من دون توفر بديل مضمون وفوري هو بمثابة انتحار للاقتصاد الأوروبي. وهذا ما تعرفه روسيا جيداً، لذلك فإنها لم تبدِ قلقاً من قرارات المقاطعة الأوروبية الأميركية المشتركة، بل ذهبت بعيداً في تحدي الاتحاد الأوروبي في أوكرانيا.. وذلك بضم القرم إلى سيادتها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا