• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م

مدير سابق لمركز مكافحة الإرهاب بالخارجية الأميركية لـ «الاتحاد» :

القيادة القطرية ستدفع غالياً ثمن دعمها للجماعات الإرهابية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 يوليو 2017

دينا مصطفى (الاتحاد)

قال المدير السابق لمركز مكافحة الإرهاب بالخارجية الأميركية ألبرتو فرنانديز، إن الإجراءات التي اتخذتها حكومات الدول الداعية لمكافحة الإرهاب تجاه قطر هدفها ردع الأخيرة عن دعم وتمويل الجماعات الإرهابية، واتخاذ منهج معتدل مثل سائر الدول في البيت الخليجي، وهو طلب ليس بالصعب فالدول الداعية لمكافحة الإرهاب طلبت من قطر من قبل عدم تمويل الجماعات الإرهابية، فلماذا تختار قطر الحلول الصعبة لطلبات سهلة ؟

واعتبر فرنانديز في اتصال هاتفي مع «الاتحاد» من واشنطن أن الإجراءات التي اتخذتها تلك الدول مشروعة لممارسة ضغط على الحكومة القطرية التي لم تستجب للطلبات من البداية، فعدم تمويل الجماعات الإرهابية مثل النصرة أو بيت المقدس أو الإخوان وغيرها من المنظمات الإرهابية هو مطلب عالمي وليس إقليمياً، وبالتالي فقطر مطالبة بالاستجابة على مطالب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب التي استخدمت حقها في الإجراءات التي تراها مناسبة تجاه دولة تغرد خارج السرب.

وأعرب فرنانديز عن آمله أن تدرك قطر حساسية الموقف ورأى أن التحدي هو كيفية استخدام السعودية والإمارات ومصر والبحرين للعقوبات كوسيلة لتحقيق الهدف، فسياسة تنفيذ العقوبات لتغيير الأداء القطري وكيفية تعاملها مع دول الجوار ستكون مؤثرة بالطبع.

وقال إن التحدي للنظام القطري الآن هو كيفية تغييره لسياساته وقياداته دون التأثير على الشعب، وسيكون فرض المزيد من العقوبات ذا نتائج كبيرة على الشعب القطري فهو الذي سيدفع الثمن.

وشدد على أن القيادة القطرية يجب أن تدفع ثمن دعمها للجماعات الإرهابية وستكون نتائج المقاطعة من جانب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب «كبيرة»، عكس ما تحاول قطر ترديده، حيث سيكون ثمن البضائع الموجودة في الأسواق القطرية أضعاف الثمن الذي كان متاحاً قبل فرض العقوبات، بسبب إغلاق الحدود البرية، وهو ثمن ثقيل كان يمكن لقطر أن تتجنبه من البداية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا