• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

5 ساعات لمناقشة أزمة «خليجي 15»

«تنظيمية السلة» تخاطب الاتحاد الدولي بشأن الثنائي البحريني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 29 أغسطس 2016

علي معالي (الشارقة)

قررت اللجنة التنظيمية الخليجية لكرة السلة في الاجتماع الطارئ ظهر أمس مخاطبة الاتحاد الدولي للعبة «فيبا» بشأن مشاركة الثنائي البحريني محمد أمير والأميركي رشاد وودز، من عدمها في منافسات بطولة الخليج «خليجي 15»، التي انطلقت منافساتها مساء أمس بصالة نادي الشارقة، كما قررت عدم مشاركة الثنائي لحين وصول القرار النهائي بالمشاركة من عدمها في هذه البطولة.

وكانت «خليجي15» قد واجهت أزمة طارئة وكبيرة أمس الأول كادت تعصف بالبطولة بعد قرار المنتخب البحريني الانسحاب قبل انطلاق المنافسات بساعات قليلة، لعدم موافقة اللجنة التنظيمية على مشاركة محمد أمير ورشاد وودز ضمن صفوف المنتخب كلاعبين مجنسين، وتحول مقر إقامة اللجنة التنظيمية بالشارقة إلى خلية نحل لحل المشكلة الكبيرة، خصوصاً أن المنتخب البحريني حجز تذاكر العودة من مطار أبوظبي، حيث كانت تقيم البعثة.

ورفضت البحرين حضور الاجتماع الفني الخاص بالبطولة، الذي تتم خلاله مناقشة أهلية جميع اللاعبين المشاركين مساء أمس الأول في أحد الفنادق في الشارقة مقر البطولة، وتوقع الجميع الانسحاب النهائي للبحرين.

وفي صباح اليوم التالي «أمس» عقدت اللجنة التنظيمية الخليجية اجتماعاً طارئاً لمناقشة الأزمة والبحث عن حلول لها، واستمر الاجتماع 5 ساعات، وتقرر قيام اللجنة التنظيمية الخليجية بمخاطبة الاتحاد الدولي وعدم مشاركتهما مع المنتخب لحين وصول القرار النهائي من «فيبا». وكان الاجتماع الفني الخاص بالبطولة الذي عُقد مساء أمس الأول لم يحضره موفد من المنتخب البحريني، تناقش المجتمعون في الموضوع من كل الجوانب، وكان هناك من ضمن أعضاء اللجنة الفنية للبطولة البحريني فاضل جعفر غلوم، وقام بطرح وجهة النظر البحرينية بشكل ودي وكانت عبارة عن أن الاتحاد البحريني يصر على مشاركة الثنائي المجنس، خصوصاً أن أحدهما سبق أن شارك في البطولة العربية التي جرت من قبل في دبي، وكان رد محمد المغيصيب أمين عام اللجنة التنظيمية الخليجية: «عدم مشاركة الثنائي البحريني ليس قراراً من اللجنة التنظيمية الخليجية، بل تم التواصل بين الاتحادين البحريني والدولي بشأن هذا الموضوع، وأن الرفض جاء من الاتحاد الدولي الذي تقام البطولة تحت مظلته».

تأزمت الأمور بشكل كبير، وقرر المنتخب البحريني المقيم في أبوظبي الانسحاب ومغادرة الإمارات عائداً إلى بلاده، ولكن الأمور ظلت معلقة حتى اللحظات الأخيرة، حيث تم عقد الاجتماع الطارئ للجنة التنظيمية ظهر أمس وحضره محمد المغيصيب رئيس اللجنة التنظيمية، والقطري سعدون الكواري أمين عام اللجنة التنظيمية، وعبداللطيف الفردان نائب رئيس الاتحاد الإماراتي عضو اللجنة التنظيمية، وأسعد الحسيني مندوباً عن عمان، ومنصور الأحمري مندوباً عن السعودية، واعتذر البحريني خالد الخياط عن عدم الحضور.

وناقش المجتمعون الموضوع برمته واقترح الفردان أن يتم التواصل مع القائمين على الاتحاد والمنتخب البحريني مرة أخرى وشرح كل وجهات النظر، خصوصاً أنه وإن لم يحضر المنتخب البحريني للمباراة ضد عمان فإنها لا تعتبر انسحاباً، حيث يتم منح الفريق الغائب فرصة أخرى للحضور، وبالتالي فإن الأجواء المحيطة بالبطولة من متعة الأداء سوف تُفتقد تماماً.

حاول الطرف البحريني من خلال الهاتف شرح وجهة نظره، ونفس الموقف من جانب اللجنة التنظيمية الخليجية برئاسة محمد المغيصيب والذي قام من جانبه بدور كبير في إيجاد مخرج لهذه الأزمة، وأصبحت الكرة في ملعب الاتحاد البحريني حالياً بإرسال كل الأوراق التي تدل على أحقية موقفهم.

وعبّر عبداللطيف الفردان نائب رئيس الاتحاد الإماراتي عضو اللجنة التنظيمية الخليجية، عن سعادته بعودة البحرين للمشاركة، «خصوصاً أن مستوى السلة البحرينية قوي، وسوف يضفي مزيداً من المتعة والقوة على المباريات، أضف إلى ذلك أننا كمسؤولين خليجيين يهمنا كثيراً أن يوجد هذا الجمع الخليجي الشبابي مهما كانت التحديات، وأن البطولات الخليجية يجب أن تستمر بكل ودّ وأخوة لأن لها تاريخاً طويلاً».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا