• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

هجوم انتحاري فاشل بسيارة مفخخة على بوابة قصر الرئاسة

إرهاب «داعش» يهز عدن ويسفر عن 28 قتيلاً وجريحاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 يناير 2016

بسام عبدالسلام (عدن) هز الإرهاب أمس عدن بهجوم انتحاري بسيارة مفخخة تبناه تنظيم «داعش»، استهدف بوابة قصر الرئاسة الذي يقيم فيه الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ونائبه رئيس مجلس الوزراء خالد بحاح، ما أسفر عن سقوط 8 قتلى و20 جريحاً، وفق ما أعلن مدير مستشفى الجمهورية الذي استقبل الضحايا. وقال شهود عيان في منطقة المعاشيق بمديرية كريتر حيث يقع القصر لـ«الاتحاد»: «إن سيارة بيضاء صغيرة يقودها انتحاري حاولت عبور البوابة الخارجية الأولى للقصر التي تبعد زهاء كيلومتر عن المبنى وتفصلها عنه نقاط أخرى، وانفجرت أثناء منعها من ذلك من جانب قوات الجيش الوطني المرابطة هناك ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من عناصر الحماية الرئاسية وأيضاً من المدنيين بينهم من كان ماراً بالقرب من المكان وآخرون في منازل قريبة ومسجد وقاعة احتفالات زفاف تضررت جراء شدة الانفجار، إضافة إلى تدمير 6 سيارات». وقال مصدر في شرطة عدن لـ«الاتحاد»: «إن السيارة كانت متجهة بسرعة نحو البوابة رغم الحواجز الإسمنتية الكبيرة في المكان، وتمكن عناصر الجيش والأمن من إطلاق وابل من الرصاص صوب الانتحاري داخلها لمنعه من تجاوز نقطة التفتيش»، وأضاف: إن الانتحاري فجر السيارة بعد فشله في اقتحام البوابة.. فيما أكد مسؤول رفض كشف اسمه أن هادي كان في القصر عند وقوع الهجوم لكنه بخير. وأشار المصدر إلى أن العملية الإرهابية لن تثني عن مواصلة الخطة الأمنية الشاملة لتأمين عدن التي تم طرحها في الاجتماع الذي ترأسه بحاح الأربعاء وضم قيادات أمنية عليا في الجيش والأمن اليمني وقيادات عسكرية من التحالف العربي، مؤكداً أن ملاحقة الخلايا الإرهابية سوف تتواصل لفرض الأمن والاستقرار. وتحدث سكان في مديرية صيرة التي يقع فيها القصر، عن قوة الانفجار الذي سمع دويه أيضاً في مناطق كبيرة، كما أشار هؤلاء إلى سماع إطلاق نار كثيف في الهواء من موقع الهجوم، فيما انتشرت أجهزة الأمن في مداخل ومخارج المديريات، ونفذت نقاط التفتيش العسكرية إجراءات مشددة على السيارات والمركبات في الشوارع الرئيسية والفرعية. وفي حين أفادت مصادر أمنية في بادئ الأمر بأن التفجير تزامن مع مرور موكب محافظ عدن عيدروس الزبيدي، نفى المحافظ تواجده في المكان لحظة التفجير. وسبق للمحافظ أن نجا واثنان من المسؤولين اليمنيين، من تفجير بسيارة في الخامس من يناير الجاري، تبناه تنظيم «داعش» الذي أعلن مسؤوليته عن الهجوم الإرهابي الجديد قائلاً: «إن الانتحاري الذي نفذه يدعى أبو حنيفة الهولندي». إلى ذلك، رد بحاح على التفجير الإرهابي بالتأكيد على أن المدينة سوف تنتصر على كل الجماعات الآثمة. وقال في تغريدة على «فيسبوك « «ستنتصر هذه المدينة أمام كل الجماعات الآثمة ولن تجد شجرة الإرهاب وقوى الشر مكان لها على أرض اليمن». وأكد على تعزيز الجوانب الأمنية بما يضمن استقرارها وسير الحياة بصورة طبيعية، والتصدي للجماعات المتطرفة والآثمة التي تسعى إلى إقلاق السكينة العامة في مختلف المدن والمناطق، ووجه أثناء لقاء جمعه بمحافظ لحج ناصر الخبجي بسرعة مباشرة السلطات المحلية لمهامها واتخاذ الإجراءات العاجلة لتيسير عملها وإنعاش الجانب الخدمي بما يسهم في تجاوز بعض الإشكالات التي يعاني منها أبناء المحافظة. وأكد بحاح على الدور الكبير للسلطات المحلية في مختلف المحافظات وسعي الحكومة لتعزيز دورها وتوسيع صلاحياتها وتيسير الدعم الممكن لها حتى يتسنى لها العمل بما يلبي تطلعات المواطن من ترسيخ للأمن والاستقرار وتحسن الخدمات الأساسية والعامة، وأشاد بالأدوار الإيجابية لأبناء المحافظة وما قدموه من صور مشرفة مع إخوانهم من المحافظات المجاورة من خلال التصدي للانقلابيين من مليشيا الحوثي وصالح والدفاع عن العرض والأرض وحفظ أمن واستقرار محافظتهم. وأكد مصدر عسكري أن الأعمال الإرهابية الجبانة لن تثني القيادة السياسية والأجهزة الأمنية عن استكمال مهامها في تعزيز امن واستقرار المحافظة. متوعدا بملاحقة منفذي هذه الأعمال الإجرامية والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة لينالوا جزائهم العادل. ودعا المصدر السكان الى ضرورة التعاون مع الأجهزة الأمنية بما فيه المصلحة العامة للبلاد والحفاظ على ارواح وسلامة المواطنين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا