• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

«الهلال» تعيد تأهيل 7 مدارس في الضالع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 مايو 2018

الضالع (وام)

بدعم من هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، تم أمس الأول فتح ثمانية مظاريف خاصة بإعادة تأهيل وترميم 7 مدارس، إضافة إلى مشروع إنشاء قاعة كلية التربية في محافظة الضالع، وذلك ضمن مبادرات «عام زايد».

وتم خلال اجتماع لجنة المناقصات، الذي عقد في ديوان محافظة الضالع برئاسة اللواء الركن علي مقبل محافظ الضالع، وبحضور المهندس رمسيس يونس ممثل «الهلال الأحمر الإماراتية»، الاطلاع على المظاريف الخاصة بترميم 7 مدارس، وهي مدارس «علي مقبل في وادي مطر حجر الضالع وعلي عثمان المركولة و22 مايو حجر الضالع وطارق بن زياد منطقة الطفوى والجيل الجديد مريس في مديرية قعطبة والقزعة مديرية الشعيب والنهضة موعد حمادة مديرية الأزارق»، إضافة إلى إنشاء قاعة كلية التربية في المحافظة. وحث محافظ الضالع اللجان المشرفة والمقاولين المسؤولين عن تنفيذ المشاريع على سرعة إنجازها وفقاً للتصاميم الهندسية الخاصة بذلك، مثمناً الجهود الإنسانية التي تقدمها دولة الإمارات عبر ذراعها الإنسانية «الهلال الأحمر» في مختلف المجالات، وفي مقدمتها قطاع التربية والتعليم، مؤكداً أنه بهذه المشاريع التي ستنفذ ضمن فعاليات «عام زايد» ستشهد بها محافظة الضالع نقطة تحول في الكثير من الخدمات التي تعرضت للتدمير نتيجة الحرب. كما أكد استعداد قيادة السلطة المحلية في المحافظة لتذليل التسهيلات لإنجاح مهام الهلال الأحمر الإماراتية كافة التي تعمل بكل جهد لإعادة الحياة لمحافظة الضالع والمحافظات المحررة كافة.

ومن جهته، أوضح المهندس نبيل العفيف وكيل محافظة الضالع مدير عام التخطيط والتعاون الدولي أن فتح مظاريف مشاريع التربية والتعليم والإعلان عنها يأتي في إطار المشاريع الخدمية لعام زايد لعام 2018، مشيراً إلى أنه سيتم خلال الأيام المقبلة الإعلان عن العديد من المشاريع التي تم وضع الخطط والدراسات لها وفقاً للاحتياجات، إضافة إلى ما ينفذه «الهلال الأحمر الإماراتية» من مشاريع إغاثية، والمتمثلة في توزيع السلال الرمضانية، وتنفيذ برامج «إفطار الصائم» في المحافظة. ومن ناحيته، قال محسن الحنق، مدير عام مكتب التربية والتعليم: «إن فتح مظاريف إعادة تأهيل المشاريع التربوية والإعلان عنها سيساهم بشكل كبير في الدفع بالعملية التعليمية في مختلف مديريات المحافظة»، معبراً نيابة عن نفسه وعن كل كوادر التربية والطلاب وأولياء الأمور عن شكرهم وتقديرهم لدولة الإمارات قيادة وشعباً لوقوفهم إلى جانب الشعب اليمني الذي يواجه تحديات كبيرة. وأضاف أنه ليس بغريب على دولة الإمارات تلك البصمات التي تصنعها عبر ذراعها الإنسانية «الهلال الأحمر» الإماراتية منذ ما بعد الحرب وفي المناطق المحررة كافة، سائلاً الله عز وجل أن يجعل تلك الأعمال الإنسانية في ميزان حسنات الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة الذين يقفون إلى جانب الشعب اليمني والشعوب العربية الأخرى التي تتعرض للحروب والكوارث الطبيعية.