• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أكد أن نجاح التجربة لعب دوراً مهما في ارتفاع أعداد الممارسين

طارق القاسمي: أحلم بتواجد الجو جيتسو في أولمبياد 2020

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 أبريل 2015

رغم تفوقه في رئاسة مجلس إدارة نادي الشارقة الأسبق، إلا أنه تحول من العمل الإداري للعبة الجو جيتسو ليصبح أحد أبطال اللعبة على المستوين الإقليمي والعالمي، ويحقق خلالها العديد من الإنجازات التي أكدت تفوقه في رياضة «الفن النبيل» أبرزها المركز الثاني في بطولة العالم التي أقيمت بلوس أنجلوس في الولايات المتحدة بمشاركة أكثر من ألف لاعب من مختلف أنحاء العالم، فيما حصل أيضا على المركز الثاني في فئة الأستاذة خلال مشاركته في بطولة أوربا التي أقيمت بمدينة لشبونة البرتغالية.

أسامة أحمد (الشارقة)

أشاد الشيخ طارق القاسمي بالدعم غير المحدود الذي يوليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لرياضة الجو جيتسو، وأشار في حوار مع «الاتحاد» إلى أن توجيهات ورعاية سموه وراء الطفرة الهائلة التي حققتها اللعبة بالدولة في زمن قياسي ووصولها إلى العالمية، كون سموه الداعم الأول لهذه الرياضة مما كان له المردود الإيجابي في وصول أبطالها إلى منصات التتويج.

وقال: «أحلم بإدراج اللعبة ضمن الألعاب الأولمبية في دورة 2020 فهي لعبة الفن الراقي التي تسير بخطوات ثابتة إلى الأمام».

وأوضح أن رياضة الجو جيتسو تعتمد بنسبة 70% على الفنيات و30% على القوة واللياقة، مؤكداً أن من يقتحم مجال اللعبة يتعلم كل يوم الجديد مما ينعكس إيجابا على مسيرته رياضياً، خصوصاً وأن اللعبة تسير على الطريق الصحيح في ظل الاهتمام الكبير الذي تجده مما كان له المرود الإيجابي في بلوغها مكانة مرموقة في الخريطة العالمية بعد التطور الكبير لها بالدولة.

وتابع: «الجو جيتسو يستقطب العديد من اللاعبين مما أدى إلى اتساع دائرة الممارسين لها وأن الجيل الحالي قادر على تكرار مشهد الإنجازات وبالتالي رفع علم الدولة عاليا خفاقا في جميع المحافل وخصوصا أن هذه الرياضة لها فنيات وأخلاقيات عالية وتحفز دائما روح التحدي من أجل رسم صورة طيبة عن الجو جيتسو خلال مشاركاته المحلية والخارجية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا