• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

«مهرجان المسرح العربي» يسدل الستار في تونس

جائزة سلطان القاسمي لـ «صولو» المغربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 يناير 2018

ساسي جبيل (تونس)

بحضور محمد زين العابدين، وزير الشؤون الثقافية التونسي، ومعالي سالم الزعابي سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بالجمهورية التونسية، وعبد الله العويس، رئيس دائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة، وإسماعيل عبد الله الأمين العام للهيئة العربية للمسرح، وضيوف المهرجان، اختتمت أمس الأول في تونس فعاليات الدورة العاشرة لمهرجان المسرح العربي، التي شهدت عروضها متابعة من 25 ألف متفرج في مختلف المسارح، و250 ألف مشاهد في موقع الهيئة العربية للمسرح على المباشر، ومنافسة 11 عملاً مسرحياً من مختلف البلدان العربية على جائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح، التي حصدتها مسرحية «صولو» المغربية.

ونوه إسماعيل عبدالله، الأمين العام للهيئة العربية للمسرح، في كلمته الختامية بـ«طهرانية هذي المساءات التي امتدت من العاشر وحتى السادس عشر من يناير، كانون الثاني، نورانية هذه القناديل التي عمرت الفضاءات وشريانات الشوارع فيما بينها بالسعي الحميد، كيف لا وقد جاء المسرحيون إلى تونس، ليعلنوا أن شعار مسرحهم هو (أكون).. ويتركوا لهاملت وكل أبطال التراجيديات الخالدة بقية السؤال والمسألة».

وشكر عبدالله وزارة الشؤون الثقافية في تونس: «ممثلة بوزيرها الفنان الدكتور محمد زين العابدين، وفريقه المكلف بهذا المهرجان، فرداً فرداً، من المنسق العام إلى المدير الفني إلى الهيئة العليا للمهرجان واللجان الفنية العاملة أبطال الخفاء من تقنيي المسارح والفضاءات ولجان الاستقبال والتنقل على نقاط الحدود برها وجوها، إلى رسل الكلمة والصورة في المجالين الفكري والإعلامي».

ونقل عبد الله باسم الرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة «خالص التهنئة للجميع بالنجاح الباهر لهذه الدورة الكبيرة كبر نفوسكم، العالية علو هاماتكم».

وأضاءت القدس مساء حفل الختام، حيث خلص عبدالله إلى القول: أنظر من مكاني هذا فأرى الأرض العربية تحضر بكامل بهائها وشموخها، بكامل آمالها وآلامها، وأرى في ملامح مدنها من المحيط إلى الخليج ملامح تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا، ويلتمع وسط هذه الملامح وجه تلك المدينة التي ما فتئت المهج تحج إليها، أرى في عيونكم عيونها، ترنوا إلى غدٍ حر، وأمة كريمة، وباسمكم جميعاً أقول لها: لم ولن تغيبي عنا يا أم البدايات وأم النهايات، فعيوننا إليك ترحل كل يوم، وعلى اسمك نصلي، يا قدس العالم، يا صرة الكون وسره، يا أقرب نقطة بين الأرض والسماء، يا ست العواصم». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا