• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

ذكريات

حميد الكعبي: «الشوّاف» وسيلة تحري الهلال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 مايو 2018

أحمد السعداوي (أبوظبي)

الاحتفاء برمضان يبدأ مع ترقب ظهور هلال، حيث تعم الفرحة بين أهل الفريج مع وصول خبر ظهور الهلال، فيتبادل الجميع التهاني بحلول الشهر الكريم، الذي يرتبط في ذاكرة أهل الإمارات بكل معاني الخير والرحمة والفرحة.. هكذا تحدث الوالد حميد بن سيف الكعبي عن ذكريات زمن قبل، موضحاً أنه في هذه المرحلة العمرية يحن مثل غيره إلى تلك الأيام الجميلة التي كان فيها «الشوّاف» هو وسيلة التحري الأولى عن الهلال، وشرح أن الشوّاف، يقصد به شخص معروف عنه حدة البصر، وكانت توكل إليه مهمة تحري الهلال في الإمارات قديماً بالصعود إلى الأماكن المرتفعة ومحاولة رؤية الهلال بالعين المجردة.

أسرة واحدة

وأوضح أن العلاقات بين الناس أقوى من الوقت الحالي، قبل ظهور وسائل التسلية الحديثة مثل التلفزيون وغيرها، وكذا انشغالات الناس التي فرضتها متطلبات الحياة العصرية، ورغم أن الزيارات بين الناس تكثر في رمضان حالياً، إلا أنه في زمن أول كان الوضع يختلف عن ذلك، حيث يجتمع أهل الفريج بشكل يومي بعد صلاة العشاء والتراويح في مجالسهم ويتبادلون الأخبار، ويتناقشون في الأمور كافة ما يقربهم من بعض، ويجعلهم كأنهم أسرة واحدة.

ويذكر أن رمضان كان فرصة لتعويد الصغار على صلاة الجماعة، حين يصحبهم الأهل معهم إلى المساجد، فيشعرون أكثر بقدسية الشهر الفضيل وبقيمته الكبيرة عند المسلمين.

تبادل الزيارات ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا