• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

استضاف عشرات الشخصيات الفنية والسياسية

«حوار صريح جداً».. ماركة رمضانية مسجلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 مايو 2018

القاهرة (الاتحاد)

«حوار صريح جداً» من البرامج الحوارية التلفزيونية الشهيرة التي قدمتها الإعلامية منى الحسيني وأخرجه نبيل عبدالنعيم، وكان من أوائل برامج الهارد توك شو في مصر والوطن العربي، ويعد علامة من علامات هذه النوعية من البرامج، وارتبط به الجمهور خلال شهر رمضان الكريم بداية من التسعينيات من القرن الماضي، ولا تزال أغنية تيترات البداية له والتي كتبها الشاعر عبد السلام أمين ولحنها وغناها علي حميدة محفورة في أذهان الجمهور، وهي: حوار صريح جداً جداً، كلام مريح جداً جداً، إن قلت ما تخافشي وإن خفت ما تقولشي، بس المهم تقول رأيك من غير تجريح، واستضاف البرنامج الذي كان يعرض على شاشة القناة الثانية بالتلفزيون المصري بعد الإفطار على مدار أعوام متتالية، العديد من المشاهير في مختلف المجالات الفنية والثقافية والسياسية والرياضية.

وكان الجمهور بعد الإفطار مباشرة، يدير مؤشر التلفزيون ليشاهد النجوم يجلسون في ضيافة محاورة مخضرمة، أسست مدرستها الخاصة في البرامج الحوارية، وسط أجواء برامج المسابقات والمنوعات التي كانت أكثر انتشاراً في الموسم الرمضاني، وأصبحت منى الحسيني بحوارها الصريح، ماركة رمضانية مسجلة، بمقدمتها الشهيرة والمعهودة لجمهور رمضان، وكان لشخصيتها الجريئة، وأسئلتها المثيرة للجدل، وأسلوبها المميز في انتزاع الإجابة من الضيف بصدق وصراحة، عوامل مهمة في نجاح البرنامج، وكما عرف الجمهور مذيعات الأخبار على الشاشة، ومذيعات البرامج الخفيفة، تذوقوا طعم البرنامج الحواري الشائك معها، واستضافت نجوماً من أجيال متعاقبة لمعوا في مختلف المجالات وجلسوا على مقعد الصراحة، وشاهد الجمهور الشرير خفيف الظل عادل أدهم كرجل مثقف مطلع هادئ طيب الطباع، ومحمد منير وهو يتحدث عن لحظات مولده وطفولته بصدق، ونجم الكرة والمدرب الكبير محمود الجوهري، قليل الظهور في الإعلام، ليتحدث عن خبرته الكروية، والكثير من النجوم قرروا الحديث بكل صراحة.

وقالت الإعلامية منى الحسيني إن برنامج «حوار صريح جداً» الذي قدمته طوال 17 عاماً يحتل مكانة كبيرة في قلبها، وإن محبة وتعاون الإعلاميين وقتها كانت كبيرة، وأشارت إلى أن كلمات التيتر كتبها الشاعر والمؤلف عبد السلام أمين الذي قابلته وهو يكتب فوازير رمضان وقتها، وأخبرته عن فكرة البرنامج وأنها تحتاج أغنية لتيتراته، فكتب لها الكلمات التي أعجبتها كثيراً، وفي الوقت نفسه كان المطرب علي حميدة في أوج شهرته بأغنية «لولاكي» وعرضتها عليه، ووافق وقام بالتلحين والتسجيل فوراً، واعتبرت البرنامج بمثابة منهج، وأن كثيرين عملوا برامج مماثلة ليس بنية تقليدها، ولكن كقدوة للنجاح والشهرة، وأن البرنامج أسس مدرسة لها تلاميذ ساروا على الخط نفسه حتى يحظوا بالنجاح والاحترام نفسهما، وتعتبر هذا الأمر شرفاً لها، ونفت تعرضها للتهديد بسبب البرنامج، وقالت لم يحدث ولم أقابل أي مشاكل لأنني بدأت بفنانين تحدثوا عن مسيرتهم الفنية والذاتية، ولكن تعرضت إلى بعض السخافات حين بدأت استضافة شخصيات سياسية لوجود تحفظات من التلفزيون على بعضهم، وكنت أستقبلهم رغم هذا، ما سبب لي مشاكل كان يتم حلها ولم تصل لدرجة التهديد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا