• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

شرطة ألمانيا فوجئت بحجم العنف خلال قمة العشرين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 يوليو 2017

هامبورج (أ ف ب)

أُصيب نحو 500 شرطي خلال أربعة أيام من المواجهات مع المتظاهرين في شوارع هامبورج الألمانية خلال قمة مجموعة العشرين، حسبما أعلن مسؤولون، ذلك بعد أن تجددت المواجهات ليل السبت الأحد. واحتشد متظاهرون بعد انتهاء القمة في حي شانزن، المعقل المحلي لليسار الراديكالي، حيثُ كانت مواجهات عدة دارت منذ الخميس.

وحمل المتظاهرون زجاجات وهاجموا مركبات وأضرموا فيها النيران، وأوضحت الشرطة أنها فرقتهم بالغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه. وقال رئيس عمليات الشرطة في هامبورج في مؤتمر صحفي، إن 476 شرطياً أُصيبوا منذ الخميس مشيراً إلى اعتقال 186 شخصاً.

إلى ذلك تفقد أمس الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير في أحد المستشفيات شرطيين أُصيبوا خلال المواجهات برفقة رئيس بلدية هامبورج اولاف شولتس.وقال إنه «مصدوم ومستاء جراء إرادة التدمير التي أظهرها المتظاهرون بوجه الشرطة وممتلكات المدنيين».

وأضاف «علينا أن نسأل انفسنا بصفتنا ديموقراطيين عما إذا كان بإمكان بضعة غاضبين منع دولة مثل ألمانيا من عقد اجتماعات دولية».

من جهته، أشاد رئيس بلدية هامبورج بـ «العمل البطولي» للشرطة وبارسال سكان هامبورج باقات الورود إلى المستشفى، حيث يتلقى شرطيون العلاج، متعهدا التعويض على الذين تكبدوا خسائر جراء الشغب.

ونفى رئيس البلدية انتقادات وجهها متظاهرون سلميون بأن الشرطة استخدمت القوة المفرطة ضدهم ودعا إلى «أحكام بالسجن» بحق المشاركين في الشغب.

وأطلقت أعمال العنف جملة تساؤلات حول كيفية انزلاق الأوضاع في هامبورج إلى «حكم عصابات» والسبب وراء انتقاء المستشارة أنجيلا ميركل هذه المدينة اليسارية لاستضافة قمة مجموعة العشرين.وتعتبر هامبورج حصنا للمتشددين المعارضين للرأسمالية.واعترف قائد الشرطة بأن قوات الأمن «فوجئت» بحجم العنف رغم استعدادها للقمة منذ 18 شهراً. وشهدت تظاهرة سلمية ضد العولمة الخميس الماضي شارك فيها حوالى 12 ألف شخص أعمال عنف وشغب بعد مهاجمة مجموعة «الكتل السوداء» الشرطة وقام أفرادها بتخريب الشوارع.