• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الوصل يخطف أغلى 3 نقاط

«ديربي بر دبي»يبتسم لـ «الإمبراطـور» أمام «العميد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 يناير 2016

قاد الحارس الوصلاوي راشد علي كتيبة «الإمبراطور» إلى تحقيق فوز مهم على النصر بنتيجة 3 /&rlm&rlm 2، وذلك في المباراة التي جمعت بين الطرفين على ملعب زعبيل بالجولة السادسة عشرة من دوري الخليج العربي. وكان راشد سداً منيعاً أمام الكثير من الهجمات وانفرادات خطيرة لفريق النصر، كما أنه تصدى لركلة جزاء في الشوط الأول كانت كفيلة عودة الفريق للقاء. تقدم الوصل بهدفين في الشوط الأول لكنه تعرض لطرد وحيد إسماعيل فتراجع في الشوط الثاني ليتعادل معه النصر في الشوط الثاني، ومع الوصول للوقت بدل الضائع تمكن كايو من تسجيل الهدف الثالث، وبتلك النتيجة رفع الوصل رصيده إلى 27 نقطة، وتوقف رصيد النصر عند 29 نقطة. وإلى جانب تفوق حارس الوصل راشد علي يمكن أن نقول بأن هجوم الوصل كان أكثر تأثيراً عن هجوم النصر الذي أهدر الكثير من الفرص، ولم يستغل النقص العددي عند صاحب الأرض، ولم يقدم الجديد في اللقاء. بدأ الوصل المباراة معتمداً على طريقة (4 /&rlm&rlm 4 /&rlm&rlm 2)، وأجرى تغييرين جوهرين في تشكيلته، حيث بدأ الفريق المباراة بكل من حسن زهران وعلي سالمين، في الوقت نفسه الذي وضع فيه الأرجنتيني كالديرون اللاعب الجديد روجيرو في مقاعد البدلاء ليكون في متناول يده حينما يريد المزيد من الضغط الهجومي. أما النصر فقد بدأ المباراة معتمداً على طريقة (4 /&rlm&rlm 3 /&rlm&rlm 3)، وكانت تتحول في الحالة الهجومية إلى (4 /&rlm&rlm 4 /&rlm&rlm 2)، لكن كانت هناك بعض المساحات الواضحة في منطقة الوسط التي سيطر عليها لاعبو الوصل من البداية، وظهر أيضاً أن هناك تفوقاً للإمبراطور على الأطراف عن طريق أحمد الشامسي وسالم عبد الله، وقبل الوصول إلى الدقيقة العاشرة ترجم الوصل أفضليته بهدف رائع لهوجو فيانا الذي تبادل الكرة مع علي سالمين في غياب دفاع النصر لتصل الكرة إلى هوجو على قوس منطقة الجزاء، فسدد كرة رائعة بيسراه لتسكن الشباك النصراوية. وبعد الهدف فقد النصر تنظيمه الدفاعي تماماً، واندفع نحو الهجوم بلا أي وعي، من أجل إدراك التعادل، ومن أجل ذلك اتسعت المساحات واستغلها فريق الوصل، وسجل الهدف الثاني في الدقيقة 24 عن طريق فابيو دي ليما الذي استغل هدية أحمد الشامسي من الطرف الأيمن. ومع الوصول للدقيقة 30 كان الوصل هو صاحب الكلمة العليا في منطقة وسط الملعب، بفضل كثافة الوجود الفعال من سالم عبد الله، وهزاع سالم وأحمد الشامسي، والمايسترو هوجو فيانا، لكن مع الوصول للدقيقة 34 كان كل شيء قابلاً للتغيير، حيث تلقى وحيد إسماعيل مدافع الوصل بطاقة صفراء ثانية ثم حمراء، واحتسب الحكم ركلة جزاء صحيحة للنصر، إلا أن كيمبو أيكوكو أهدرها ليقطع الطريق أمام فريقه للعودة في الشوط الأول، ومع مرور الوقت وعلى الرغم من التغييرات الاضطرارية لكل من سالم علي وأحمد الشامسي والنقص العددي إلا أن صدمة ضياع ركلة الجزاء ظلت مسيطرة على لاعبي النصر، فبقيت الأفضلية للأصفر حتى نهاية الشوط الأول الذي يمكن أن نعتبر أنه شوط الثنائي الوصلاوي هوجو فيانا وراشد علي، ويحسب لكالديرون أنه لم يهتز بالطرد والإصابات.ويمكننا أن نقول عن هذا الشوط أن النصر تغيب عنه تماماً، حيث كان مفكك الخطوط، فاقداً للتركيز في منطقة المناورات، غير قادر على بناء الهجمات، لا يتعامل بواقعية مع اللقاء، لم يتحرك لاعبوه أبداً بشكل صحيح من دون كرة. ومع بداية الشوط الثاني تراجع المهاجم الوصلاوي كايو في الجبهة اليسرى وترك فابيو دي ليما وحده، فقلت خطورته الهجومية، وفي المقابل تقدم في النصر طارق أحمد ليكون قاعدة مثلث هجومي مع نيلمار وسالم صالح من العمق، فضلاً عن بيترويبا وكيمبو إيكوكو من الطرفين، فزادت قوته الهجومية، ولم يمض وقت طويل حتى تمكن النصر من التسجيل بالدقيقة 55 عن طريق نيلمار. دفع يوفانوفيتش باللاعب أحمد خميس بدلاً من سالم صالح للمزيد من الهجوم، وهنا بدأت تظهر المساحات خلف الظهيرين في الوصل، وبدأ النصر يستغل تلك المساحات عن طريق تحركات خالد جلال وطارق أحمد في العمق، وانطلاقات كيمبو وبيترويبا، وتميل الكفة تماماً لصالح النصر، ويستغل أحمد خميس عرضية رائعة من أحمد إبراهيم، ويسجل الهدف الثاني في الدقيقة 63 من أول لمسة، وهنا لابد أن نشيد بالجرأة الهجومية والمغامرة والمحسوبة ليوفانوفيتش الذي لعب بأربع مهاجمين، وهو مشهد لا يتكرر كثيراً في دورينا. وكما كان النصر غائباً عن المشهد في الشوط الأول، تبدل الوضع، وأصبح النصر يفرض إرادته وسيطرته على كل متر في الملعب، واتخذ الوصل أخطر قرار في اللقاء، وهو التراجع إلى الخلف بشكل مبالغ فيه، وهو الأمر الذي جعله يفقد التوازن. وعندما شعر كالديرون بالخطورة والخوف من الخسارة في الدقائق السبع الأخيرة دفع بلاعبه الجديد روجيرو بدلاً من هزاع سالم ليستعيد السيطرة على منطقة الوسط، ويمنح الفريق بعض الديناميكية الهجومية، وهو تغيير تكتيكي، على أمل أن يستعيد السرعة في الهجوم، وهنا اضطر اللاعب محمد جمال للعودة إلى الخلف. وفي الدقائق الخمس الأخيرة اندفع النصر أكثر للهجوم، وينكمش الوصل أكثر للدفاع، وتتسع المساحات أكثر ونصل إلى لحظات الحسم، فتنتصر قيمة الصمود الوصلاوي الذي لعب أكثر من 60 دقيقة بـ 10 لاعبين، وتقدم فابيو دي ليما، فيتوغل في المساحات، ويراوغ المدافعين ثم مرر لكايو المندفع الذي انفرد وسجل الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع ليحسم اللقاء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا