• الأحد 23 ذي الحجة 1437هـ - 25 سبتمبر 2016م
  08:43     بان كي مون يدعو إلى وضع حد للكابوس في سوريا    

657 منها الخميس المقبل وبنسب تتراوح بين 2 و63%

تخفيض أسعار 762 صنفاً دوائياً مبتكراً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 28 أغسطس 2016

سامي عبد الرؤوف (دبي)

أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، عن تخفيض 762 صنفا دوائيا مبتكرا على مرحلتين، بالتعاون مع 39 شركة عالمية منتجة للدواء، حيث يبدأ سريان التخفيض لعدد 657 صنفا دوائيا مبتكرا اعتباراً من يوم الخميس المقبل، و105 أصناف دوائية أخرى اعتباراً من الأول من شهر يناير المقبل، مشيرة إلى أنه تم التنسيق مع الشركات والوكلاء المحليين لجميع هذه الأصناف الدوائية لتعديل أسعار جميع هذه الأصناف الدوائية على مستوى الصيدليات الخاصة والمستشفيات الخاصة في الدولة.

وتتراوح نسب التخفيض بين 2 و63%، وتختص هذه الأدوية بعلاج أمراض القلب والجهاز العصبي المركزي وأدوية أمراض العدوى وأمراض الغدد الصماء وأمراض الجهاز التنفسي وأدوية الأمراض الجلدية وأمراض العضلات والمفاصل وأمراض العيون والأنف والأذن والحنجرة وأدوية الأمراض الخبيثة وتثبيط المناعة وأدوية أمراض النساء والتوليد والمسالك البولية والتغذية وأمراض الدم.

وأكدت الوزارة، أنه مع مطلع شهر يناير المقبل تكون الوزارة انتهت من تخفيض أسعار الأدوية المبتكرة المراد تخفيضها، ويبلغ عددها 8725 صنفاً دوائياً تم تخفيضها من خلال 7 مبادرات قامت بها الوزارة خلال السنوات الماضية، كاشفة أنه مع بداية العام المقبل، ستنتقل اللجنة العليا للتسجيل والتسعيرة الدوائية في الدولة، لعمل دراسة مقارنة لأسعار الأدوية المثيلة، على أن تبدأ مبادرات التخفيض لها في مطلع النصف الثاني من العام المقبل.

وقال الدكتور أمين حسين الأميري وكيل الوزارة المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص، نائب رئيس اللجنة العليا للتسجيل والتسعيرة الدوائية في الدولة، يوم الخميس الماضي، في المؤتمر الصحفي الذي عقد في فندق كونراد دبي بحضور مدراء الشركات الدوائية العالمية «أظهرت الدراسة التي أجرتها وزارة الصحة، أن إجمالي القيمة السوقية لتخفيض أسعار 657 صنفا دوائيا وصلت إلى 267 مليون درهم، وذلك حسب كميات هذه الأدوية المستوردة إلى الدولة خلال عام واحد تقريباً».

ووصف الأميري، المبالغ المخفضة من القيمة السوقية لهذا الأدوية، بأنها «عالية، ومؤثرة» وستكون دعم للمرضى المحتاجين خاصة الأمراض المزمنة والمحتاجين للأدوية بصفة دائمة ومستمرة، لافتا إلى أن هذا التخفيض بخدم بالدرجة الأولى محدودي الدخل والأشخاص غير المتمتعين بميزة التأمين الصحي، وتيسّر حصولهم على الأدوية بجودة عالية، مما يقود إلى رفع مستوى الخدمة الصحية المقدمة داخل الدولة، تحقيقاً لرؤية القيادة الرشيدة، ونتاجاً طبيعياً لدعمها اللامحدود لهذا القطاع الحيوي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض