• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

سقوط طائرة استطلاع بنيران المعارضة

مقتل 37 سورياً وتجدد القصف بـ«سكود»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مايو 2014

استمرت ماكينة القتل التابعة للنظام السوري حاصدة 37 قتيلاً مدنياً أمس، مع تواصل القصف الجوي بالبراميل المتفجرة في حلب ودرعا وحماة حيث تمكن مقاتلو الجيش الحر من إسقاط طائرة استطلاع في سماء الريف الشمالي للمدينة، في حين هزت قذائف الهاون منطقة المزة القديمة وسط دمشق، تزامناً مع قصف مماثل طال منطقة الزبلطاني وحي القصاع ناحية منطقة العباسيين، ترافق مع قصف مدفعي على حي جوبر. وأكدت التنسيقيات المحلية والهيئة العامة للثورة سقوط قتلى وجرحى جراء رصاص قوات نظامية استهدفت مدنيين تجمعوا في مخيم اليرموك جنوب العاصمة لاستلام مساعدات إنسانية. كما أكد الناشطون الميدانيون مقتل وإصابة العشرات من قوات النظام إثر تصدي الثوار والكتائب الإسلامية لمحاولة شنتها وحدات حكومية لاستعادة السيطرة على مستودعات 559 المحررة في القلمون الشرقي بريف دمشق، مما اضطر الرتل المتقدم من مطار السين العسكري إلى التقهقر والانسحاب. وشهدت منطقة القلمون نفسها بريف دمشق تجدد إطلاق القوات النظامية صواريخ سكود باتجاه جبهات الشمال، في حين شن الطيران الحربي 4 غارات جوية على بلدة المليحة بالريف العاصمي في إطار الحملة العسكرية المستمرة الرامية لاجتياحها والسيطرة عليها منذ نحو 40 يوماً.

وفيما تجدد القصف على مدن وبلدات ريف حمص الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة تزامناً مع بدء تنفيذ اتفاق إخلاء حمص، أغار الطيران الحربي على مزارع قرية ديرفول، بينما توفي ناشطان تحت التعذيب في سجون النظام بتدمر بمحافظة حمص. ولقي شخصان أحدهما طفل حتفهم وأصيب آخرون جراء إلقاء الطيران الحربي حاوية متفجرة وبرميل مماثل على حي الأنصاري في حلب، تزامناً مع قصف جوي بالبراميل المتفجرة أيضاً استهدف بلدة أخترن الريفية موقعاً 7 قتلى على الأقل. وطال القصف الجوي أحياء مدينة مارع، بينما شهدت السفيرة اشتباكات أسفرت عن سقوط قتيل. وطال القصف بالبراميل المتفجرة بلدة إنخل بريف درعا، ترافق مع قصف براجمات الصواريخ أوقع 5 قتلى، تزامناً مع قصف واشتباكات في مدن وبلدات جاسم وتل المطوق واليادودة والحراك وداعل وبصر الحرير والشيخ مسكين وخربة فادة بالمحافظة الجنوبية الواقعة بمحاذاة الحدود الأردنية. ( عواصم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا