• الأحد 29 شوال 1438هـ - 23 يوليو 2017م

تحضيرات حوثية للانقلاب على زعماء القبائل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 يوليو 2017

الرياض (وكالات)

عمدت الميليشيا الانقلابية خلال اجتماعات موسعة دعت لها في مناطق القبائل المحيطة بالعاصمة صنعاء طوال شهر رمضان الماضي إلى دعوة أبناء القبائل للانقلاب على مشايخهم، بهدف تعيين مشايخ جدد موالين لهم بدعوى تمنعهم من الإسهام في رفد الميليشيا الانقلابية بمقاتلين وإرسالهم للجبهات وتوجيه تهمة الخيانة لهم ومحاولة تغيير الواقع الديمغرافي والمجتمعي في تلك القبائل بما يتماشى مع مصالحهم.

وبحسب ماذكرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» فقد أكدت مصادر في الداخل اليمني أن مليشيا الانقلاب الحوثية تعمل على تفتيت النسيج الوطني والاجتماعي ووضعت تغيير المشايخ والانقلاب عليهم ضمن أولوياتها خاصة في مناطق الطوق المحيطة بصنعاء وأنها بصدد إصدار قرارات تصفهم بالخيانة بهدف الحصول على مقاتلين لاستمرار انقلابهم على السلطة الشرعية، مشيرة إلى أن مليشيا الانقلاب أنشأت ما يسمى «مجلس التلاحم القبلي» ونصبت شيخًا مواليًا لهم رئيسا له مستفيدة من سياسة بعض الدول التي تقف وراء دعم الإرهاب.

وقالت تلك المصادر «إن مليشيا الانقلاب تعمل حاليًا على اختيار المشايخ الجدد لهذه القبائل بدعوى إدخال الكفاءات وإحلالهم محل المشايخ الذين لم يرحبوا بالانقلاب ورفضوا تنفيذ أوامرهم بتجنيد الأطفال والشباب للقتال مع عصاباتهم في الجبهات».

وأوضحت أن مليشيا الانقلاب دفعت مبالغ نقدية كبيرة ووزعت عددًا من الوظائف والرتب العسكرية على عدد من الشخصيات المؤثرة في تلك القبائل بهدف إقناع أكبر شريحة من المنتمين لتلك القبائل بحجج مختلفة منها ذريعة توحيد الصف في مواجهة الشرعية والتحالف العربي، وصولًا لتحقيق أهدافها في استمرار الانقلاب واستنزاف القبائل والاستمرار في سيطرتهم على مؤسسات الدولة وتحصيل الإيرادات لجيوب قادة ما يسمى باللجان الشعبية والقادة الموالين للحوثي والمنتمين له أسريا دون اكتراث للوضع المأساوي الذي يعيشه المواطن اليمني في المحافظات التي تسيطر عليها مليشيا الانقلاب.