• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

لجان حقوقية من 6 منظمات عمدت إلى زيارات مفاجئة لمواقع عسكريّة والتقت قادة ميدانيين

تقرير حقوقي يفضح زيف السجون السرية في حضرموت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 يوليو 2017

عدن (الاتحاد)

نفت لجنة حقوقية معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان في محافظة حضرموت، صحة المعلومات التي تم بثها مؤخراً حول وجود سجون سرية وأعمال تعذيب وانتهاكات لمختطفين.

وعقدت اللجنة المكونة من 6 منظمات حقوقية مؤتمراً صحفياً، أمس، في مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت، لكشف الادعاءات التي تم الترويج لها عبر تقارير حقوقية بشأن وجود سجون سرية وأعمال تعذيب في المحافظة. وأقيم المؤتمر بحضور مدير مكتب وزارة الإعلام في ساحل حضرموت سالم العبد الحمومي وعدد من مندوبي الوسائل الإعلامية المحلية والعربية والدولية المقروءة والمسموعة والمرئية الرسمية والخاصة.

وأكدت اللجنة في تقرير متكامل حول عملها الذي استمر أسبوعاً كاملاً، وشمل زيارات مفاجئة لعدد من المواقع العسكريّة التي زعمت بعض التقارير المغلوطة بوجود سجون سريّة بها وأعمال تعذيب، وشملت الزيارات «القصر الجمهوري، الربوة، الضبة، الريان» وشرع أعضاء اللجنة بشكل متواصل في عملية تقصي المعلومات والحقائق حول تلك الافتراءات التي تم الترويج لها، من أجل ضرب جهود الأمن والاستقرار في المحافظة عقب تحريرها من سيطرة تنظيم «القاعدة».

وأشارت اللجنة إلى أنها التقت باللواء فرج سالمين البحسني قائد المنطقة العسكرية الثانية، واطلعت عن قرب على الإجراءات المتخذة لتثبيت دعائم الأمن والاستقرار في حضرموت، والجهود التي تبذلها منذ تحريرها من تنظيم «القاعدة» في أبريل 2016. وأكدت اللجنة الحقوقية في المؤتمر أنها توصلت إلى نتائج عدم وجود سجون سريّة في المواقع المستهدفة كما تم الترويج له، موضحة أن إجمالي عدد المحتجزين في معتقل الريان هو 175 شخصاً من المتهمين بالإرهاب. كما تم الإفراج عن أكثر من 300 معتقل في فترات سابقة، مؤكدةً عدم وجود أي حدث أو امرأة محتجزة بالمواقع المستهدفة التي تم النزول إليها. ونوهت اللجنة بأن المواقع المستهدفة هي في الأصل مواقع قديمة غير مستحدثة تابعة للدولة، وأن جميع المحتجزين متهمون بالإرهاب، ولا يوجد محتجز منهم بقضايا جنائية عاديّة.

ودعت اللجنة في ختام مؤتمرها، المنظمات المحلية والإقليمية والدولية إلى توخي الدقة والمصداقية عند إصدار أي تقارير بشأن الأوضاع في حضرموت، موضحة أن المنظمات الدولية والمحلية باستطاعتها زيارة المواقع المستهدفة، خاصة أن لجنة تقصي الحقائق قد لمست من خلال عملها أن السلطات المحليّة بحضرموت منفتحة، ولديها الاستعداد لتسهيل مهام أي لجنة تسعى لإظهار الحقيقة. ... المزيد