• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

حملة الانتخابات الرئاسية تخاطب الفقراء وصباحي يعد بحكم «ليس فيه جائع أو مهان»

السيسي يتعهد بعدالة تنصر «الفقير» وتمنع «المافيا» في مصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مايو 2014

تنافس المرشحان لانتخابات الرئاسة المصرية المشير عبدالفتاح السيسي وحمدين صباحي أمس على كسب أصوات الفقراء الذين يشكلون طبقة الناخبين الأكثر تأثيراً مع اقتراب موعد الاقتراع في 26 و27 مايو، حيث شدد الأول على أن العدالة الاجتماعية لن تكون أبداً على حساب الغلبان، وسوف تعطي الفقير ولن تأخذ منه»، متعهداً بـ«أنه لن يكون هناك مافيا واحتكارات في أي قطاع بالدولة، وأن آليات السوق يجب أن تنصر الفقير والمحتاج». بينما قال الثاني «إنه إذا تولى الحكم لن يكون هناك شخص جائع أو مهان»، واتخذ موقفاً متشدداً إزاء «الإخوان المسلمين» قائلا «إنه لن يكون هناك وجود للجماعة كحزب، وأنهم كمواطنين سيعاملون بالقانون»، لافتاً إلى اعتزامه تعيين 3 نواب للرئيس للتنمية وللديمقراطية وللعدالة الانتقالية والأمن».

وقال السيسي خلال لقاء مع رؤساء تحرير الصحف المصرية أمس «إن وسائل الإعلام يجب أن تساهم في تحقيق اصطفاف المصريين، وتوحيد جهودهم لبناء مصر»، معتبراً «أن الكلمة مسؤولية خطيرة جداً، أمام الله أولا، ومصلحة الوطن ثانياً»، ومشدداً على الحاجة إلى تقديم حلول تستنهض همم الناس، وتفجر طاقات الإبداع. وأضاف «إن ثورتي 25 يناير و30 يونيو خطوة عملاقة جداً على طريق الديمقراطية»، و«أنه يجب أن يكون هناك تجرد في اختيار المسؤولين خلال الفترة المقبلة، فالوطن لا يحتمل التجربة مرة أخرى»، معتبراً «أن بعض الطروحات التي يقدمها البعض تضيع على الوطن فرصاً حقيقية في التطور والتقدم».

واعتبر السيسي أن عدم التواصل مع الناس لشرح المواقف إجراء يحتاج مراجعة، مؤكداً على أن المسؤول يجب أن يصل صوته للناس بكل شفافية، وأكد على أن العدالة الاجتماعية لن تكون أبداً على حساب الغلبان والفقير، وسوف تعطى الفقير ولن تأخذ منه، وقال «أنا شفت الغلبان وفاهم يعني إيه ثقافة العوز». وأشار إلى أنه يجب استدعاء طاقة الخير والإيجابية لدى الناس بدلا من استدعاء الشر، والإعلام يجب أن يتحمل دوره ومسؤوليته تجاه المجتمع، دون أن يساهم في تعميق الخلاف. وأضاف «أنه لن يكون هناك مافيا واحتكارات وكلام من هذا القبيل في أي قطاع بالدولة، ويجب أن يكون هناك سعر مناسب يستفيد منه الفقير والمحتاج، وآليات السوق يجب أن تتحرك من أجل نصرة الفقير والمحتاج».

وقال السيسي «إن خريطة أجهزة الأمن لمتابعة العناصر الإرهابية تم إغلاقها لمدة سنتين بعد ثورة 25 يناير، وهذا خلق عناصر إرهابية جديدة وأحدث مشكلات أمنية غير مسبوقة، على الرغم من أن وزارة الداخلية قامت بدور غير مسبوق خلال الفترة الماضية، لحفظ الاستقرار داخل مصر»، ولفت إلى أن قوة التدخل السريع التي شكلها الجيش المصري خلال الفترة الماضية، موجودة في دولتين فقط بنفس المستوى هما روسيا وأميركا. وشدد على ضرورة أن يأخذ الإعلام وضعه الطبيعي في الفترة المقبلة، من خلال عمل آلية لتبادل المعلومات والاتصال وتدفق المعلومات بين الدولة والمجتمع وتنظيم العلاقة بينهم، وقال «لا أريد عرقلة من أحد، وليس لدي سوى الفهم والفهم والفهم، وولا أمانع أن أجلس مع كل مواطن، وأفهمه من أجل مصلحة البلاد».

وكان السيسي شدد في الجزء الثاني من حواره التلفزيوني مساء أمس الأول على «أنه لا عودة لنظامي مبارك ومرسي لأن ثورتي 25 يناير و30 يونيو أنهتهما، وطالب المصريين بمزيد من الصبر والعمل لعبور الوضع الاقتصادي الصعب. واستنكر الانتقادات الموجهة لقانون التظاهر الذي يحظر التظاهرات ما عدا تلك التي تحصل على تراخيص من وزارة الداخلية، وطالب المصريين بالاختيار الصحيح لمن يمكنه تحقيق المصلحة العامة.

أما صباحي فقال خلال كلمة في المؤتمر الجماهيري في القليوبية أمس «إنه إذا تولى حكم مصر فإنه يتعهد، بأنه لن يكون فيها شخص جائع أو مهان»، مضيفاً «إننا شعب نستحق الحرية، ومن يتخلى عن المسار الديمقراطي والاستقرار يفرط في دم الشهداء والمصابين»، موضحاً أن الشعب يستحق حياة كريمة ويسير في مسار ديمقراطي محدد». وتابع قائلا «إن خدمات الصحة والتعليم على رأس أولويات برنامجه الانتخابي، مضيفًا «أنه يثق في تحقيق التنمية الريفية الجادة وذلك لتحسين حياة الفلاح»، وأضاف «الفلاح لابد أن يعيش بكرامة وأن يتم تحديد سعر المحصول قبل زراعته، والريف يحتاج رئيساً لديه رؤية لرفع مستوى الحياة». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا